إسرائيل تستعطف فرنسا وتحرض على الفلسطينيين

إسرائيل تستعطف فرنسا وتحرض على الفلسطينيين

المصدر: شبكة إرم الإخبارية- ربيع يحيى

ناشد زعيم جناح المعارضة في الكنيست الإسرائيلي يتسحاق هيرتسوغ، الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، التوقف عن دعم الفلسطينيين ومطالبهم بحل الدولتين، زاعماً أن ذلك يصب في مصلحة ما وصفه بـ“الإرهاب“.

جاء ذلك خلال لقاء جمع أولاند بهيرتسوغ، الجمعة 22 كانون الثاني/ يناير الجاري، في قصر الإليزيه في باريس، وحضره وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، والسفيرة الإسرائيلية لدى باريس عاليزا بن نون.

وطالب هيرتسوغ، خلال اللقاء، بـ“توقف فرنسا عن اتخاذ خطوات على الصعيد الدولي ضد إسرائيل“، مُركزاً على القرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي، أخيراً، بالتعاطي مع إسرائيل والمستوطنات في الضفة الغربية ككيانين منفصلين.

وشدد على أن ”ثمة خطورة بالغة“ في إعلان الاتحاد الأوروبي عدم سريان الاتفاقيات الموقعة مع تل أبيب بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وتلك الواقعة في هضبة الجولان.

وأضاف أن ”القرارات التي تعتبر باريس شريكاً فيها، إنما تصب في مصلحة حركة المقاطعة العالمية، وفي النهاية تصب في مصلحة الإرهاب“، على حد تعبيره، محذراً من أن ”كل خطوة أو إجراء من هذا النوع تؤثر بمدى استعداد الشعب الإسرائيلي لقبول تغير الأوضاع في الشرق الأوسط“.

وتابع أن ”تل أبيب تنظر إلى المحاولات الفرنسية لتمرير قرار في مجلس الأمن لفرض إجراء مفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، على أنها محاولات تمس الموقف الإسرائيلي، وتقوض فرص السير نحو خطوات إقليمية تخدم جميع الأطراف“، على حد وصفه.

”الفصل هو الحل“

وعرض هيرتسوغ خلال اللقاء تفاصيل خطة يتبناها حزب العمل الذي يقوده، وتدعو للفصل بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، قائلاً إن ”السعي نحو دولة فلسطينية حالياً يضر بشدة ولا يخدم تلك الخطة، لأنه من غير الممكن حالياً الحديث عن دولة فلسطينية في حين أنه لا توجد سيطرة فعلية للسلطة على كامل الأرض“، حسب وسائل الإعلام العبرية.

ورأى أنه ”ينبغي أولاً الفصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأن هذا هو المحور الأهم الذي ينبغي أن يعمل عليه الجميع، على أن يتبع هذا الفصل خطوات أمنية واقتصادية من شأنها أن تحدث تهدئة في المنطقة وتعزز الشعور بالأمن“.

وقال إن ”عدم الفصل بين الجانبين يخلق بؤر توتر وكراهية بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، ويقوض أي فرص للتسوية“، مطالباً الرئيس الفرنسي ودول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بـ“تغيير مسار العمل في هذا الشأن، والتعامل بواقعية مع مجريات الأمور“، على حد تعبيره.

وشدد على أنه ”من أنصار حل الدولتين، لكن يجب النظر إلى الأمور بواقعية، لأن هذا الحل لا يمكن أن يرى النور حالياً“، معتبراً أن ”الفصل والأمن هما الخطوة الأولى في مسار حل الدولتين“، من وجهة نظره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com