حملة تحريض واسعة تثير مخاوف مسلمي سلوفاكيا

حملة تحريض واسعة تثير مخاوف مسلمي سلوفاكيا

المصدر: براغ- إلياس توما

أعرب المسلمون في سلوفاكيا عن مخاوفهم من استهداف السلطات الأمنية لهم، في ظل التحريض المستمر ضدهم، خصوصاً في الحملات الانتخابية البرلمانية.

وقال بيان صادر عن جمعية الإسلام السلوفاكية، إن ”الأجواء الاجتماعية الحالية في سلوفاكيا، يمكن أن تمثل تهديداً أمنياً للعائلات المسلمة، لا سيما النساء والأطفال“، فيما دعا ”المسؤولين السياسيين والشخصيات الاجتماعية ووسائل الإعلام، إلى أخذ ذلك يعين الاعتبار“.

وأضاف البيان أن ”المسلمين في سلوفاكيا أصبحوا موضوعاً في حملات الانتخابات البرلمانية، المزمع إجراؤها في آذار/ مارس المقبل“.

وعبر عن ”رفضه لعملية الربط المباشر أو غير المباشر بين الإرهاب وبين العنف الجنسي الذي وقع في ألمانيا نهاية العام الماضي من جهة، والإسلام بشكل عام والأقلية الإسلامية التي تعيش في سلوفاكيا من جهة أخرى“.

وأثار لاجئون عرب، استياء شديداً في ألمانيا، بعد أن تحرشوا بنساء خلال احتفالات رأس السنة غرب البلاد.

وكان رئيس الحكومة السلوفاكية روبرت فيتسو، قال في مؤتمر صحافي عقده أمس الخميس في العاصمة براتيسلافا، إن حكومته ”لن تقبل بعد أحداث ألمانيا الأخيرة أي لاجئين أو مهاجرين جدد“.

وأضاف ”لن نقبل أبداً قرار القبول الطوعي للاجئين، الذي من شأنه أن يؤدي إلى تشكيل جماعة مسلمة موحدة، في البلاد“، معتبراً أن ”هجمات باريس، وحوادث التحرش الجنسي، والسرقات في ألمانيا، تؤكد أنه إذا سمحنا بدخول لاجئين فسنواجه مثل هذه الحوادث. نحن سنحمي سلوفاكيا“.

وأشار فيتسو، في تصريحات سابقة، إلى أن المسلمين في بلده ”يتعرضون لمتابعة أمنية دقيقة بمن فيهم الذين يحملون الجنسية السلوفاكية، لا سيما بعد هجمات باريس الأخيرة“.

واستقبلت سلوفاكيا 169 لاجئاً، خلال العام الماضي، فيما تطالبها المفوضية الأوروبية باستقبال أكثر من 800 لاجئ. ويتواجد المسلمون في سلوفاكيا بأعداد قليقة، وأغلبهم ظل في البلاد بعد إنهاء الدراسة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com