الأمم المتحدة تأمل في استئناف الحوار السعودي الإيراني

الأمم المتحدة تأمل في استئناف الحوار السعودي الإيراني

نيويورك – أعرب استيفان دوغريك، المتحدث الرسمي بأسم الأمين العام للأمم المتحدة، مساء اليوم الأربعاء، عن أمله أن تستأنف الرياض، وطهران، الحوار فيما بينهما من أجل تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وقال دوغريك، خلال مؤتمر صحفي عقده، في مقر الأمم المتحدة، في نيويورك ”نأمل في أن تتمكن كل من الرياض وطهران من استئناف الحوار، من أجل استقرار المنطقة، وقد استقبلنا إشارات من طهران بأن هؤلاء الذين هاجموا سفارة المملكة العربية السعودية، وقنصليتها سوف يتم محاسبتهم“.

وأضاف أن ”مبعوث الأمين العام إلي سوريا، ستيفان دي ميستورا، تأكد خلال المحادثات التي عقدها في الرياض مع المسؤولين السعوديين وممثلي المعارضة السورية، أن الأزمة الحالية بين طهران والرياض، لن يكون لها تداعيات على الملف السوري“.

وأشار إلى أن ”دي ميستورا“، سيتوجه خلال الأسبوع الجاري إلى طهران، من أجل استكمال مهمته التي يقوم بها حاليا في المنطقة، بغية احتواء تداعيات وتأثيرات الأزمة السعودية الإيرانية، على الملف السوري.

وذكر دوغريك، أن ”المبعوث الأممي إلى سوريا، متواجد حاليا في العاصمة السعودية، ومن المقرر أن يغادرها صباح غد الخميس، ليتوجه إلى إيران، خلال هذا الأسبوع.

وأوضح أن زيارة ”دي ميستورا“، إلى طهران تهدف إلى التأكد من المحافظة علي زخم مؤتمر ”فيينا“ حول الأزمة السورية، وضمان أن لا يكون هناك أية انعكسات سلبية علي الملف السوري.

وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد في ديسمبر الماضي، قرارا يدعم خارطة طريق لتحقيق السلام في سوريا، وشدد على ضرورة قيام جميع الأطراف في الأزمة بتدابير بناء الثقة للمساهمة في جدوى العملية السياسية، ووقف إطلاق النار الدائم.

 ودعا القرار جميع الدول، إلى استخدام نفوذها لدى الحكومة والمعارضة السوريتين، للمضي قدمًا في عملية السلام، وتدابير بناء الثقة.

وكان الجبير، أعلن يوم الأحد الماضي، أن بلاده قررت ”قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران“، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة في طهران، وقنصليتها في مدينة ”مشهد“ الإيرانية.

وأضرم محتجون إيرانيون، السبت الماضي، النار في مبنى السفارة السعودية في العاصمة طهران، كما اعتدى محتجون على مبنى القنصلية السعودية في ”مشهد“، احتجاجًا على إعدام المملكة، رجل الدين السعودي الشيعي نمر باقر النمر.

وأعلنت الداخلية السعودية، السبت الماضي، إعدام 47 شخصًا ممن ينتمون إلى ”التنظيمات الإرهابية“، بينهم ”النمر“.

وكانت محكمة الاستئناف الجزائية والمحكمة العليا، في المملكة قد أيدت في 25 أكتوبر الماضي، الحكم الابتدائي الصادر بإعدام ”النمر“، في الشهر نفسه عام 2014، لإدانته بـ“إشعال الفتنة الطائفية، والخروج على ولي الأمر في السعودية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com