”النظام الرئاسي“ يشعل حرباً بين الحكومة والمعارضة بالبرلمان التركي‎

”النظام الرئاسي“ يشعل حرباً بين الحكومة والمعارضة بالبرلمان التركي‎

أنقرة- أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، على ضرورة الانتقال إلى نظام رئاسي لحل مشاكل الدولة، فيما ترفض المعارضة هذه الخطوة، محذرة من أنها ستؤدي إلى تقسيم البلاد.

وقال أوغلو في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء، أمام كتلة حزب العدالة والتنمية في البرلمان: ”نعتقد أن الانتقال إلى نظام رئاسي، سيكون الحل الأمثل بالنسبة لتركيا“، مشدداً على أن ”أي دستور لا يُجسد معنى إرادة الشعب في ثناياه، لا يمكن اعتباره دستوراً ديمقراطياً بالمعنى الحقيقي“.

وأضاف أن ”النظام البرلماني المعمول به في تركيا منذ 140 عاماً، يعيش اليوم مجموعة من المشاكل“، معتبراً أن ”من يدعون عكس ذلك، ويرغبون بمواصلة الحياة السياسية وفق النظام الحالي، هم بالحقيقة لا يعرفون طبيعة ونسيج النظام البرلماني المعمول به“.

في المقابل، انتقد زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قليجدار أوغلو، دعوة حزب العدالة والتنمية الحاكم، للانتقال إلى نظام رئاسي.

وقال قليجدار أوغلو خلال كلمته أمام كتلة حزبه النيابية في البرلمان: ”ما هي خصائص النظام الرئاسي؟ إذا كنتم تُريدون تقسيم البلاد فأتوا بنظام رئاسي.. نحن دولة تمتلك تجربة لـ200 عام في النظام البرلماني، وأنتم تريدون إلقاء تلك التجربة في سلة المهملات، إذا كان لدينا مجموعة من النواقص والثغرات في النظام الحالي، فينبغي علينا أن نقوم بمعالجتها، بدلاً من القيام بحملة تغيير جذرية“.

من جهته، أكد زعيم حزب الحركة القومية التركية المعارض، دولت باهجه لي، في كلمته أمام كتلة حزبه النيابية في البرلمان، أن حزبه ”يعارض النظام الرئاسي جملة وتفصيلاً“، مشيراً إلى أن حزبه يدعو إلى ”تعديل النظام البرلماني الحالي وتعزيزه، وإلى إعادة كتابة الدستور من جديد بما تقتضيه توجهات روح العصر ومتطلباته“.

وفي سياق آخر، أعلن داود أوغلو أن رئاسة الوزراء أعدت ”مسودة تعميم“، لجعل فترة الاستراحة في الدوائر الحكومية، تتوافق مع فترة صلاة الجمعة، ليتسنى للموظفين الحكوميين والعاملين في قطاع الدولة، أداء الصلاة في متسع من الوقت.

وقال إن ”التعميم المذكور، سيتيح لجميع الراغبين بأداء صلاة الجمعة، الذهاب إلى المساجد أو الأماكن المخصصة للعبادة وأداء الصلاة فيها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com