الرئيس الإيراني الأسبق زعيم الإصلاحيين، محمد خاتمي
الرئيس الإيراني الأسبق زعيم الإصلاحيين، محمد خاتميyandex

خاتمي يعلن موقفه من المشاركة بانتخابات الرئاسة في إيران

أعلن الرئيس الإيراني الأسبق زعيم الإصلاحيين، محمد خاتمي، الأربعاء، موقفه بشأن طبيعة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المبكرة المقرر إجراؤها في 28 من يونيو/حزيران الحالي.

وقال خاتمي في بيان نشره موقع "إصلاحات نيوز": "بالنظر إلى الظروف الداخلية والخارجية والمحيطة قد يكون من المبرر المشاركة في الانتخابات، حتى لو لم تكن ظروف الانتخابات مؤاتية تمامًا".

وأضاف خاتمي دون أن يسمي مرشح جبهة الإصلاحات التي تضم أكثر من 20 حزبًا برئاسته "إذا تمت تسمية مرشح هذه الجبهة فسوف أشارك في الانتخابات الرئاسية".

أخبار ذات صلة
إيران.. من هم المرشحون الأوفر حظا للفور بالرئاسة؟ (صور)

الوضع "حساس"

وتابع: "آمل من الجميع، وخاصة المسؤولين عن الانتخابات، ومع تفهمهم للوضع الحساس الحالي الذي تمر به البلاد وأيضا مدى وعمق الاستياء الشعبي، أن يوفروا الأساس للانتخابات حتى تتمكن جميع التيارات والشرائح المختلفة من ذلك".

وكان خاتمي قد أعلن مقاطعة الانتخابات البرلمانية التي جرت مطلع مارس/آذار الماضي، وقد أثرت هذه المقاطعة على نسبة المشاركة حيث بلغت النسبة بحدود 40% وهي النسبة الأقل منذ انتصار الثورة عام 1979.

وأكمل زعيم الإصلاحيين: "لقد قلت مرات عديدة وسأقول مرة أخرى إن إقامة النظام الديمقراطي، الذي هو رغبة الأمة الإيرانية منذ زمن طويل ويفتح الطريق لمستقبل أفضل، أمر ممكن من خلال الانتخابات، إذا كانت الانتخابات صحية وتنافسية واختارها الشعب وليس الحكام، ونحن بعيدون عن التوصل إلى انتخابات عادية".

الالتزام بالإصلاح والتحول

وقال خاتمي عن مرشح الإصلاحيين "أجد من المفيد أن أذكر بعض النقاط حول المرشح المعني مع التأكيد على ضرورة استيفائه للشروط العامة، ولا سيما الصدق والطهارة والنظافة والعزيمة والقدرة على خدمة الوطن بأمانة".

وأضاف "يجب أن يكون المرشح المعني ملتزمًا بالإصلاح والتحول عقيدة وعملًا، ويسعى إلى الإصلاح في كل المجالات البنيوية والمنهجية".

ويرى مراقبون أن خاتمي ربما يصطف خلف المرشح الإصلاحي "إسحاق جهانغيري" النائب الأول للرئيس السابق حسن روحاني، الذي أعلن ترشحه للانتخابات كممثل للإصلاحيين.

أخبار ذات صلة
بعد ترشحه للرئاسة.. جهانغيري: وضع إيران ليس جيدًا

حظوظ الإصلاحيين

ويوجد عدد من المرشحين الإصلاحيين لكن حظوظهم في الحصول على موافقة مجلس صيانة الدستور ضعيفة كما أن شعبيتهم ليست بالمستوى المطلوب، مثل مصطفى كواكبيان زعيم حزب مردم سالاري، ومسعود بزشكيان، ومحمود صادقي، وعلي صوفي، ومحمد شريعتمداي، ومحمد علي وكيلي ومهدي شيخي، وعباس آخوندي، وعلي نيشابوري.

ويوجد 80 مرشحًا للانتخابات الرئاسية الإيرانية، ومن المقرر أن يعلن مجلس صيانة الدستور الثلاثاء المقبل، عن أسماء المؤهلين لخوض الانتخابات.

أخبار ذات صلة
إيران.. خلافات في معسكر الإصلاحيين بشأن الترشح للانتخابات
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com