غروسي: الفريق الفني للوكالة الذرية سيتوجه لطهران خلال الأيام المقبلة

غروسي: الفريق الفني للوكالة الذرية سيتوجه لطهران خلال الأيام المقبلة

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن فريقاً فنياً من الوكالة سيتوجه إلى العاصمة الإيرانية طهران، خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى أنه متفائل بشأن التعاون مع إيران.

رافائيل غروسي يقول إن إيران وافقت على دخول المفتشين وإعادة تركيب كاميرات المراقبة، وإنه سيرسل فريقًا فنيًا إلى طهران خلال الأيام المقبلة ويأمل ألا تكون هناك مشكلة.

جاء ذلك خلال محادثات أجراها في العاصمة واشنطن مع روبرت مالي، مسؤول الشؤون الإيرانية في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وذكرت هيئة الإذاعة الألمانية بالنسخة الفارسية، اليوم الخميس، أن غروسي ناقش مع مسؤولين في الحكومة الأمريكية القضية النووية الإيرانية.

وقال غروسي في لقاء مع صحفيين بواشنطن، إن "إيران وافقت على دخول المفتشين وإعادة تركيب كاميرات المراقبة، وإنه زار في الـ3 من مارس/ آذار الجاري، طهران والتقى بالرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ورئيس منظمة الطاقة الذرية، محمد إسلامي، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين؛ لبحث تسوية القضايا العالقة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الأنشطة النووية.

وبحسب الاتفاق الذي جرى الإعلان عنه في تلك الزيارة، أوضح غروسي أن إيران أبدت استعدادها لمواصلة التعاون وتوفير المزيد من المعلومات والوصول من أجل معالجة القضايا النووية المتبقية"، مضيفاً: "كما سمحت السلطات الإيرانية طوعًا للوكالة بإجراء مزيد من أنشطة التحقق والمراقبة حسب الاقتضاء".

وفي ختام رحلته، بعد عودته إلى فيينا، أعرب غروسي عن ارتياحه لـ "المحادثات البناءة" مع طهران، وقال إن السلطات الإيرانية وافقت على تركيب كاميرات جديدة.

لكن بعد يوم واحد من انتهاء رحلة غروسي إلى طهران، نفى بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، تصريحات غروسي، وقال: إنه "لم يكن هناك نقاش أو اتفاق مع الوكالة بشأن تركيب كاميرات جديدة".

لكن غروسي كرر في واشنطن: "ما أفهمه أننا توصلنا إلى اتفاق بشأن هذه القضايا، وأعرف ما وافقت عليه في طهران وسأرسل الفريق الفني إلى طهران للعمل عليه، وإذا كانت هناك مشكلة فسأبلغ عنها".

أخبار ذات صلة
غروسي يرد على نتنياهو بشأن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية (فيديو)

وأضاف أن "على الوكالة أن تبدأ بعملية الحصول على هذه القدرات الإضافية للرقابة والتحقق، وقد يستغرق ذلك بضعة أيام أو بضعة أسابيع".

كما ورد في البيان المشترك لإيران، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران ستزود الوكالة بمزيد من المعلومات التكميلية حول الأماكن الثلاثة التي تم العثور فيها على جزيئات اليورانيوم المخصب.

فيما نفى بهروز كمالوندي هذه القضية بعد عودة غروسي من طهران، وقال: "لم يكن هناك نقاش حول مقدار الوصول غير المقيد إلى الأماكن الثلاثة المزعومة، وبالنظر إلى الوصول السابق إلى هذه الأماكن، فلا داعي للوصول مرة أخرى، ولم تقدم الوكالة مثل هذا الطلب حتى الآن".

وأوضح غروسي أن "كل شيء في أيدي إيران"، مشيرا إلى أنه إذا قدمت إيران "معلومات موثوقة" للوكالة، فإنه يمكن للوكالة حل هذه المشكلة بشكل أسرع.

كما التقى غروسي في واشنطن، مع السيناتور جيم بيرد، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، والذي تطرق إلى اكتشاف يورانيوم مخصب بنسبة 84% في أحد المواقع النووية الإيرانية، وقال: "يجب على مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن يدين إيران بوضوح لهذا الانتهاك، وإلا فهناك خطر من أن يكون النظام الإيراني أكثر جرأة".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com