حاكمة ولاية كارولينا الجنوبية لفترتين نيكي هيلي
حاكمة ولاية كارولينا الجنوبية لفترتين نيكي هيليرويترز

واشنطن بوست: هيلي تتطلع للترشح المحتمل في انتخابات 2028

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن تأييد السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة وحاكمة ولاية كارولينا الجنوبية لفترتين نيكي هيلي، لدونالد ترامب في الانتخابات يمثل خطوة استراتيجية تهدف على الأرجح إلى وضع نفسها في وضع يسمح لها بالترشح المحتمل في عام 2028.

وأعلنت هيلي، في معهد هدسون المحافظ في واشنطن الأربعاء الماضي: "سأصوت لصالح ترامب"، في أول ظهور علني لها منذ انتهاء حملتها الرئاسية في آذار /مارس.

وبينما اعترفت بأن ترامب لم يكن مثاليًا، ووصفته بأنه "عامل الفوضى المضطرب غير المؤهل للرئاسة"، إلا أنها انتقدت الرئيس جو بايدن باعتباره "كارثة".

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم أن هذا التأييد كان مفاجئًا لبعض الذين اعتبروا هيلي جزءًا من المقاومة الجمهورية ضد ترامب، إلا أنه كان قرارًا محسوبًا. 

يشار إلى أن هيلي كانت آخر منافس بارز ضد ترامب في السباق التمهيدي للحزب الجمهوري، وانسحبت بعد فوزها بولاية واحدة فقط، وهي فيرمونت، وخسرت بشكل كبير في ولايتها كارولينا الجنوبية.

وأكدت الصحيفة أنه رغم إنهاء حملتها الانتخابية، واصلت هيلي جذب الدعم من الجمهوريين غير الراضين عن ترامب، حيث حصلت على ما يقرب من 13% من الأصوات في ويسكونسن، و16.5% في بنسلفانيا في أبريل/نيسان، ومؤخراً في 7 مايو/أيار، وكذلك حصلت على ما يقرب من 22% في ولاية إنديانا.

ولفتت "واشنطن بوست" إلى أن الدعم الشعبي لهيلي يأتي في أعقاب الدعم الذي يحظى به حاكم نيو هامبشاير كريس سونونو، وهو شخصية جمهورية بارزة أخرى.

التحالف الاستراتيجي

وبينت الصحيفة أنه لا توجد توقعات تذكر بأن يتم النظر في ترشيح هيلي لمنصب نائب ترامب، إضافة إلى أن تفضيل ترامب للولاء الثابت من اختياره لمنصب نائب الرئيس يجعل انتقادات هيلي السابقة عاملاً غير مؤهل.

 ويبدو أن تأييد هيلي هو جهد إستراتيجي للتوافق مع قاعدة MAGA، وهي ضرورية لأي تطلعات رئاسية جمهورية في المستقبل، وكثيراً ما عكست مناوراتها السياسية إحساساً قوياً بالتوقيت والقدرة على التكيف، حيث إنها في عام 2021  ذكرت بأنها لن تترشح إذا فعل ترامب ذلك، لتطلق حملتها لاحقًا في عام 2023، داعية إلى "تغيير الأجيال".

أخبار ذات صلة
بعد هزيمتها الساحقة.. نيكي هيلي تترك المنافسة مشتعلة بين ترامب وبايدن‎

خطاب التنازل

 وبينما قدمت هيلي تأييدها، كان ترامب يجمع الأموال في دالاس، ويغازل صناعة النفط بوعود بإلغاء القواعد التنظيمية البيئية، وهي استراتيجية تهدف إلى تأمين مساهمات كبيرة في الحملة الانتخابية.

 وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يزال مستقبل أنصار هيلي من القواعد الشعبية غير مؤكد، وبينما قدم بايدن مبادرات لهم، تجاهل ترامب إلى حد كبير مخاوفهم المحددة. 

ومن المتوقع أن يدعم معظم مؤيدي هيلي الجمهوريين ترامب، نظرا للولاء الحزبي العالي الذي انعكس في استطلاعات الرأي الأخيرة.

وختمت الصحيفة بالقول إنه في خطاب التنازل الذي ألقته، أكدت هيلي مبادئها المحافظة وولاءها لمرشح الحزب، نقلاً عن رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر: "لا تتبع الحشد أبدًا. اتخذ قرارك دائمًا".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com