دونالد ترامب.. الوجه الآخر لداعش – إرم نيوز‬‎

دونالد ترامب.. الوجه الآخر لداعش

دونالد ترامب.. الوجه الآخر لداعش

المصدر: شبكة إرم ـ خاص

وصف خبراء دونالد ترامب المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية بأنه الوجه الآخر لتنظيم داعش في التطرف وإلغاء الآخر، ونشر خطاب الكراهية، وذلك عقب تصريحات دعا فيها إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.

وتساءل الخبراء: ما الفرق بين تنظيم يكفّر كل من لا يؤمن بأفكاره المتشددة، ويدعو للقتل، وبين مرشح رئاسي يدعو إلى منع المسلمين من دخول بلاده لمجرد أنهم مسلمون“.

واشار الخبراء إلى أن جهل المرشح الجمهوري أدى إلى الخلط بين تعاليم الدين الإسلامي الوسطي والمعتدل والمتسامح، وبين الإسلام الذي تروج له الجماعات المتطرفة.

وأوضح الخبراء أن وصول هذا المرشح ”المتطرف“ إلى سدة الرئاسة الأمريكية سيشكل ضربة قاصمة لقيم الديمقراطية والتعدد والتنوع التي تتغنى بها الولايات المتحدة.

وأثارت دعوات المرشح الجمهوري بشأن منع المسلمين من الدخول إلى الولايات المتحدة، عاصفة من ردود الأفعال الغاضبة حول العام.

وفي أحدث ردود الأفعال المحتجة، أدانت الشركة التركية، صاحبة امتياز العلامة التجارية لترامب تاورز في تركيا، دعوة المرشح الجمهوري، وقالت إنها تعيد تقييم علاقتها القانونية مع العلامة التجارية لترامب.

وترامب تاورز اسطنبول عبارة عن مجمع تجاري وسكني من الزجاج بناه الملياردير التركي آيدين دوغان يطل على الحي المالي بوسط المدينة، ويدفع دوغان لترامب مقابل استغلال العلامة التجارية.

وقال بولنت كورال مدير مركز ترامب للتسوق ”نأسف وندين تصريحات ترامب التي تنطوي على تمييز. مثل هذه التصريحات فارغة من أي قيمة وهي نتاج عقل لا يفهم على الاطلاق أن الاسلام دين السلام.“

من جانبه، تراجع رجل الأعمال الإماراتي الشهير، خلف الحبتور، عن دعمه لترامب، قائلاً إن ”تصريحات المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، سببت له صدمة شديدة دفعته لتغيير موقفه المبدئي بدعم وصوله للبيت الأبيض“.

ودعا الحبتور إلى مقاطعة إسلامية للعلاقات التجارية مع ترامب، كما حذر من تداعيات سياساته على الاقتصاد الأمريكي، معتبراً أن المستفيد الوحيد منها هو تنظيم داعش.

وأوضح رجل الأعمال الإماراتي أن المسلمين يستثمرون المليارات والمليارات في أمريكا ويخلقون الوظائف للأمريكيين، وغداً إذا أصبح لديهم رجل مثل السيد ترامب فلا أعتقد بأنه سيكون بمقدورهم البقاء في ذلك البلد، سيشعرون بعدم الأمان، وكل تلك الأموال ستذهب إلى مكان آخر. وإذا قاموا بسحب أموالهم فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة البطالة، وليوفر ترامب، آنذاك، الوظائف لهؤلاء العاطلين“.

وفي سياق متصل، سحبت حكومة اسكتلندا الدكتوراه الفخرية ولقب سفير الأعمال من ترامب.

وأعلنت جامعة روبرت غوردون في ابردين سحب الدكتوراه الفخرية في إدارة الأعمال التي منحتها إلى ترامب في 2010 بسبب تصريحاته التي وصفتها بانها ”لا تتلاءم إطلاقا مع أخلاقيات وقيم الجامعة“.

كما وقع أكثر من 258 ألف شخص حتى مساء الأربعاء عريضة لمنعه من دخول بريطانيا مع تصاعد ردود الفعل على تصريحات الملياردير الاميركي، الذي تنحدر والدته من اسكتلندا.

وقال متحدث باسم حكومة اسكتلندا إن ”الملاحظات الأخيرة التي أدلى بها السيد ترامب أظهرت أنه لم يعد مناسبا لحمل لقب سفير الاعمال ممثلا عن اسكتلندا“ الذي منح له في 2006.

واغتنم الرئيس الأميركي باراك أوباما ذكرى انتهاء العبودية الأربعاء لاطلاق نداء من أجل التسامح والاحترام، بعد يومين من تصريحات ترامب.

في غضون ذلك، أعلن ترامب تأجيل زيارته إلى تل أبيب للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ما بعد وصوله لرئاسة الولايات المتحدة، حسبما أكد في حسابه بموقع ”تويتر“.

وأعرب عدد كبير من أعضاء الكنيست الإسرائيلي، سواء من العرب أو اليهود، عن رفضهم زيارة ترامب، خاصة أن جدول الزيارة تضمن أماكن مقدسة كالحرم القدسي الشريف، وهو ما يثير مشاعر مسلمي العالم بصورة كبيرة، حيث وقع حوالي 37 عضوا بالكنيست على خطاب للحكومة الإسرائيلية مطالبين بعد السماح بالزيارة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com