ماذا قال ”يوسي كوهين“ في ظهوره الأول كرئيس للموساد الإسرائيلي؟ (فيديو)

رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الجديد يوسي كوهين يعتبر أحد المقربين بشدة من نتنياهو، وكان قد تولى منصب رئيس هيئة الأمن القومي قبل عامين ونصف.

المصدر: ربيع يحيى - شبكة إرم الإخبارية

خلال ظهوره الأول كرئيس لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية ”الموساد“، وعد ”يوسي كوهين“ بأن ولايته سوف تشهد عمليات وصفها بـ ”الجيدة“ بالنسبة للشعب الإسرائيلي، ما دفع أحد الصحفيين لسؤاله إذا ما كان يقصد تنفيذ الكثير من الاغتيالات، لكن رئيس الموساد الجديد واصل حديثه دون أن يعقب.

وخلال المؤتمر الصحفي توجه ”كوهين“ بالشكر إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، معربا عن امتنانه للثقة التي منحها إياه، ومشيرا إلى أنه سيبذل قصارى جهده قدر المستطاع، لـ“تنفيذ عمليات جيدة، وعمل استخباراتي جيد من أجل شعب إسرائيل“، ومضيفا أنه ”يريد أن ينفذ ذلك في صمت وتواضع وثقة بالنفس“، على حد تعبيره.

وهنا ظهر صوت أحد الصحفيين الإسرائيليين الذين كانوا ينقلون كلمة رئيس الموساد الجديد، حين سأله ”الكثير من الاغتيالات؟“، محاولا انتزاع تعليق، وملمحا إلى أن العمليات الجيدة التي يقصدها ”كوهين“ ربما تصب في هذا الاتجاه، لكن ”كوهين“ مضى في حديثه ولم يعقب على تلك الجملة.

كان ”نتنياهو“ قد قرر مساء الاثنين تعيين ”كوهين“ المقرب من زوجته سارة، لرئاسة ”الموساد“ خلفا لـ ”تامير باردو“، الذي ينهي مهام منصبه الشهر المقبل، بعد 5 سنوات قضاها على رأس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، معتبرا أن اختياره يأتي لما يتمتع به ”كوهين“ من خبرات متراكمة وإنجازات، فضلا عن قدراته التي أظهرها في مجالات عدة خلال عمله في الموساد، قبل أن يتولى منصب رئيس هيئة الأمن القومي.

ويعتبر ”كوهين“ أحد المقربين بشدة من نتنياهو، وكان قد تولى منصب رئيس هيئة الأمن القومي قبل عامين ونصف، ووقتها عمل كمستشار لرئيس الحكومة الإسرائيلية في الملفات المتعلقة بالأمن القومي، وأجرى نيابة عنه العديد من الاجتماعات خارج إسرائيل.

بدأ كوهين عمله بالموساد الإسرائيلي عام 1984، حين كان في الثانية والعشرين من عمره، وكان ضابط الموساد الوحيد الذي يرتدي ”الكيباة“ اليهوديه على رأسه خلال تلقيه دورة تدريبية حول سبل جمع المعلومات، فضلا عن عمله بعد ذلك لصالح الموساد في عدد من العواصم الأوروبية.

نال رئيس الموساد الجديد درجة الماجيستير في العلوم السياسية في جامعة بار إيلان، مطلع تسعينيات القرن الماضي، ومنذ عام 2006 تولى رئاسة شعبة ”تسوميت“ المكلفة بتشغيل عملاء الموساد، وهو المنصب الذي حصل بمقتضاه بعد ذلك على جائزة أمن إسرائيل.

وفي عام 2011 تم تعيينه في منصب نائب رئيس الموساد والقائم بأعمال رئيس الجهاز، فضلا عن رئاسة إدارة العمليات بنفس الجهاز، قبل أن يتم اختياره في آب/ أغسطس 2013 بواسطة رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو لمنصب مستشار الأمن القومي لمكتبه من جانب، ورئيس هيئة الأمن القومي من جانب آخر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com