إيران تلغي خطابا لسليماني معززة الشكوك حول مقتله أو إصابته

إيران تلغي خطابا لسليماني معززة الشكوك حول مقتله أو إصابته

المصدر: شبكة إرم الإخبارية ـ خاص

قالت مصادر إيرانية مطلعة إن إلغاء إيران كلمة كانت مقررة للجنرال قاسم سليماني في جامعة بهشتي، بالعاصمة طهران، عززت الشكوك حول مقتله أو إصابته بصورة خطيرة.

وكانت تقارير أفادت، مؤخرا، أن سليماني أصيب إصابات بالغة في معاراك حلب بسوريا، فيما ذهبت تقارير أخرى إلى أن الجنرال الإيراني قد قتل.

وأعلن مسؤول ميليشيات الباسيج، في الجامعة، أن كل التحضيرات قد تمت لاستضافة اللواء قاسم سليماني، لإلقاء كلمته في الجامعة بمناسبة يوم الطالب، لكن على ما يبدو أن البرنامج قد تم إلغاؤه، وفقاً لوكالة ”ميزان“ التابعة للسلطة القضائية الإيرانية.

وكانت مصادر المعارضة الإيرانية في المنفى، أكدت إصابة الجنرال سليماني، في حلب بسوريا ”إصابة خطيرة“ في رأسه وليس بجروح طفيفة، كما كانت مصادر سورية وإيرانية أفادت سابقاً.

وأفاد ”المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“ في بيان سابق، أن سليماني نقل على الإثر بطوافة إلى دمشق ومنها إلى طهران، حيث أدخل ”مستشفى بقية الله التابع للحرس الثوري الإيراني“. وأوضح أن سليماني ”خضع لما لا يقل عن عمليتين جراحيتين كبيرتين وحالته حرجة جدا والزيارات ممنوعة عنه“.

وكانت صحيفة ”زمان الوصل“ السورية، حاورت الضابط الذي استهدف سيارة سليماني في ريف حلب بصاروخ ”تاو“ – وهو الملازم أول المنشق ”أبو المجد الحمصي“ قائد كتيبة مضاد الدروع في جيش النصر، الذي أكد اصابة سليماني و3 ضباط آخرين معه أثناء العملية.

وقال الحمصي: ”بعد الرصد والمتابعة، تبين لي أن سليماني حضر قبل يوم واحد من استهدافه اجتماعا في مسجد بلدة الحاضر، وهذه البلدة لا تبعد سوى مسافة بسيطة عن تلة العيس التي استهدفت قربها سيارة الجيب المحملة بضباط إيرانيين.

وأضاف الحمصي ”من الطبيعي أن تنكر إيران والميليشيات الشيعية خبر إصابة سليماني، لأن هذا الشخص له رمزية كبيرة، وأي كلام عن إصابته وسط الحملة الشرسة على ريف حلب سيؤثر على معنويات المليشيات، وهكذا فإن إيران تحاول إنكار هذا الأمر أو إخفاءه وتأجيله لوقت آخر، ريثما تخف صدمة النبأ، أو يتم معالجة سليماني إن تمكنوا من ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com