الظهور الأول لقائد شرطة الاحتلال الإسرائيلي يثير موجة من التهكم (صور)‎

اللقاء الأول بين "الشيخ" والقيادات والضباط الذين سيعملون تحت قيادته شهد عرض خطة العمل المرتقبة، والتي يسعى لتطبيقها طوال فترة ولايته.

المصدر: رام الله - ربيع يحيى

عقد روني الشيخ، القائد العام الجديد لشرطة الاحتلال الإسرائيلي، اجتماعه الأول، اليوم الأحد، مع القيادات الكبرى بالجهاز، بعد أن تولى مهام منصبه رسمياً يوم الخميس الماضي. وظهر ”الشيخ“ مرتدياً الزي الشرطي، بعد أن تمت ترقيته إلى رتبة الفريق، لكن على خلاف ما كان متوقعاً، من أن نائب رئيس الشاباك السابق بصدد إعادة الهيبة إلى الشرطة، أثار اعتماده على ”عكازين“ سخرية وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل.

وشهد اللقاء الأول بين ”الشيخ“ والقيادات والضباط الذين سيعملون تحت قيادته عرض خطة العمل المرتقبة، والتي يسعى لتطبيقها طوال فترة ولايته، وأمر بتعميم استخدام جهاز كشف الكذب بحق الضباط المتهمين في قضايا محددة، عبر كيان آخر محايد، لا ينتمي للشرطة، والتعتيم الإعلامي التام بشأن التحقيق مع أي ضابط في جريمة يتهم بها.

واجتمع ”الشيخ“ بجميع الضباط من رتبة العميد فما فوق، في أكاديمية الشرطة بمدينة ”بيت شيمش“ الواقعة ضمن لواء القدس المحتلة، وأجرى جلسة تعارف، وبدا وأن عمله داخل جهاز الأمن العام (الشاباك) قد طغى على شخصيته، حين أصدر أوامر بعدم التغطية الإعلامية للاجتماعات التي سيعقدها مع الشرطة، في صدام ربما يكون هو الأول من نوعه مع وسائل الإعلام، التي كانت قد توقعت هذه النزعة لديه.

وعلى الرغم من الصرامة التي بدت عليها أوامر ”الشيخ“ من وحي عمله السابق، لكن مظهره الخارجي لم يشفع له لاستكمال الهيبة التي تبدو مصطنعة. فقد ظهر ”الشيخ“ للمرة الأولى بالزي الشرطي وبدا قصير القامة فضلاً عن وزنه الزائد، رغم ما يبدو وأنه خسر بضعة كيلوغرامات في الفترة الأخيرة.

أضف إلى ذلك أنه كان يعتمد إلى ”عكازين“ بعد أن كان قد سقط وكسرت قدمه في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، ما تسبب في موجة من السخرية والتهكم التي لا تطال الشرطة الإسرائيلية فحسب، ولكنها تمس بشكل ما بهيبة الشاباك، الذي كان الغموض من بين أسبابها، ليظهر النائب السابق للجهاز بلا أي نوع من الهيبة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com