أمريكا تشتبه بوجود صلة بين مهاجمي كاليفورنيا ومتشددين

أمريكا تشتبه بوجود صلة بين مهاجمي كاليفورنيا ومتشددين

كاليفورنيا- تحقق السلطات الأمريكية بوجود صلات محتملة بين منفذي هجوم كاليفورنيا، الذي وقع الأربعاء الماضي، ومتشديين إسلاميين في الخارج.

وقتل سيد رضوان فاروق وزوجته تشفين مالك -وتركا وراءهما رضيعة عمرها ستة أشهر- خلال معركة مع الشرطة استمرت خمس ساعات بعد حادث إطلاق نار وقع الأربعاء الماضي في حفل بمركز للخدمات الاجتماعية في مدينة سان برناردينو، ما أدى إلى مقتل 14 شخصاً وإصابة 21 آخرين، في هجوم يعتبر أدمى حادث من نوعه في الولايات المتحدة خلال ثلاثة أعوام.

وقال مسؤولون أمريكيون، في تصريح لوسائل إعلام محلية، إن ”مكتب التحقيقات الاتحادي يحقق بتواصل فاروق مع متشددين“، موضحين أن الأخير ”تواصل عبر الهاتف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي مع أكثر من شخص أجنبي كان مكتب التحقيقات الاتحادي يحقق في أمرهم للاشتباه في ضلوعهم بالإرهاب“.

من جانبه، أعلن قائد شرطة سان برناردينو، جارود بورجوان، في مؤتمر صحافي، أمس الخميس، أن ”عمليات التفتيش في المنزل الذي يستأجره فاروق ومالك في بلدة ريدلاندز القريبة، تمخضت عن العثور على آلاف الطلقات النارية، وأكثر من عشر قنابل أنبوبية، إضافة إلى وحدات تخزين إلكترونية وأجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة“.

وقال مسؤولون في واشنطن على دراية بالتحقيق، إنه ”لا توجد أدلة دامغة أو صلة مباشرة بين المهاجمين وأي جماعة متشددة في الخارج، لكن سيتم فحص الأجهزة الإلكترونية لمعرفة ما إذا كانا يتابعان مواقع جهادية على مواقع التواصل الاجتماعي“، بحسب ”سي إن إن“.

وقال مسؤولون أمريكيون وعلى رأسهم الرئيس باراك أوباما، في وقت سابق، إن الهجوم ربما يكون عملاً إرهابياً، لكن الدافع لم يتحدد بعد.

وقال أوباما للصحفيين: ”من الممكن أن يكون له صلة بالإرهاب. لكننا لا نعرف. ومن الممكن أيضاً أن يكون له صلة بمكان العمل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com