الرئيس العراقي يتعرض لموقف محرج في قمة المناخ بباريس

الرئيس العراقي يتعرض لموقف محرج في قمة المناخ بباريس

المصدر: بغداد - محمد كريم

تسبب سوء تخطيط وتنظيم الوفد الدبلوماسي العراقي، في قمة المناخ العالمية بالعاصمة الفرنسية باريس، في احراجات للرئيس فؤاد معصوم أمام الشارع العراقي.

فيما اعتبرها مراقبون إنها الأسوأ في تاريخ الدبلوماسية الدولية.

وقال تلفزيون العراقية الرسمي إن “ الرئيس العراقي ألقى خطابه في قاعة جانبية، ولم يستمع له أحد من رؤساء العالم الحاضرين للقمة بسبب ضياع خطابه الذي كان قد أعده مسبقا لقمة المناخ العالمية“.

وأضاف أن ”الوفد العراقي المرافق للرئيس كان ينتظر موعد خطابه في باحات المؤتمر حتى انتهاء أعمال اليوم الأول، لكن الوفد علم  في وقت متأخر أن الرئيس قد ألقى خطابه في قاعة جانبية“.

ولفت إلى أن الوفد استعان بمقاطع من الخطاب مصوراً بكاميرا رقمية وأرسله لوكالة ”اسيوشييتيد“ بريس لتدارك الموقف.

ونقل التلفزيون عن المتحدث باسم معصوم، النائب خالد شواني، أن الرئيس العراقي الوحيد بين رؤساء الدول الحاضرين للمؤتمر جرى استقباله من قبل وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس، لأنه كان في الفندق يجري حوار تلفزيوني مع قناة فرنسا 24″.

وكشف شواني، أن الوفد العراقي الذي وصل إلى باريس ضم 86 شخصاً، بعضهم أفراد عوائل المسؤولين أقاموا جميعاً في فندق (بينينسولا) في شارع كليبر وسط باريس لمدة ثلاثة ايام“، موضحا أن تكلفة إقامة الوفد العراقي بالفندق تبلغ قرابة ربع مليون يورو“.

 بالمقابل، أعلنت الرئاسة  العراقية، اليوم الأربعاء، عزمها لمقاضاة نائباً صرح بمعلومات مضللة عن مؤتمر باريس.

وأوضحت الرئاسة في بيان، أن ”ما قيل بشأن أعضاء الوفد العراقي المشارك بالقمة وعن المصاريف غير دقيق“، مؤكدة أن جميع مصاريف الوفد لم تتجاوز الـ100 مليون دينار عراقي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة