البحرية الإسرائيلية تتخلى عن أقدم غواصاتها ضبطاً للنفقات – إرم نيوز‬‎

البحرية الإسرائيلية تتخلى عن أقدم غواصاتها ضبطاً للنفقات

البحرية الإسرائيلية تتخلى عن أقدم غواصاتها ضبطاً للنفقات

المصدر: إرم – ربيع يحيى

كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية النقاب عن جانب من أوجه ضبط النفقات العسكرية، ضمن الخطة التي أعدها الجيش الإسرائيلي، بناء على توجيهات رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق غادي آيزنكوت، والتي تحمل اسم ”جدعون“، لافتة إلى أن الحديث يجري عن تخفيضات غير مسبوقة، شملت جميع أوجه الإنفاق التي يمكن التخلي عنها، وعلى رأسها ما يتعلق بتخلي سلاح البحرية عن واحدة من أقدم غواصاته.

ونقلت وسائل الإعلام العبرية اليوم الأربعاء عن مسؤول عسكري كبير، أن الجيش يعتزم الاكتفاء بخمس غواصات فقط،  وأن الخطة ستشمل إخراج أقدم الغواصات التي اعتمد عليها سلاح البحرية من الخدمة ضبطا للنفقات، مضيفا أن خطوة من هذا النوع، وما تعنيه من تخفيض حجم العديد من القوات والأطقم التي تدير تلك الغواصة تتطلب موافقة المستوى السياسي، مؤكدا أنها لن تعود للخدمة مجددا.

ولفت تقرير للموقع الإلكتروني لصحيفة ”يديعوت أحرونوت“ أن السنوات الأخيرة شهدت حصول البحرية الإسرائيلية على الغواصة الألمانية التي أطلق عليها ”تانين“، وأن طاقما فنيا بالتعاون مع الصناعات العسكرية يعمل حاليا على إنهاء الاختبارات الفنية وتركيب النظم القتالية والاستخباراتية المتطورة التي وصلت من ألمانيا، مضيفا أن تلك الغواصة ستشكل ذراعا إستراتيجيا لسلاح البحرية، وتشكل الاحتياطي الإسرائيلي الإستراتيجي لتوجيه ”الضربة الثانية“ وقت الضرورة، كرد على التعرض لهجوم نووي.

وخلال الشهور المقبلة سوف تصل غواصة أخرى أطلق عليها بسلاح البحرية اسم ”راهاف“ وهي مماثلة لسابقتها، ليصل عدد الغواصات الإسرائيلية إلى خمس غواصات، فيما لن تصل السادسة من ألمانيا قبل عام 2019.

وعلى الرغم من السرية الكاملة المفروضة على أنشطة الغواصات الإسرائيلية، ولكن التقرير يؤكد أن سلاح البحرية الإسرائيلي نفذ في الفترة الأخيرة العديد من العمليات، محددا أن عدد العمليات التي تقوم بها الغواصات الإسرائيلية حقق زيادة بنسب كبيرة للغاية، ولا سيما ما يتعلق بالمهام بعيدة المدى.

وطبقا للخطة المشار إليها ”خطة جدعون“ سوف تسري الاقتصاصات من الموازنة العسكرية على مناحي عديدة، وعلى رأسها إخراج الغواصة الأقدم من الخدمة، ما يعني الاستغناء أيضا عن طاقم تلك الغواصة، على أن ينعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية قريبا ليتخذ قرارا بشأن تلك الخطة، والتي ستشمل أيضا تخفيضات في أعداد المقاتلات الحربية والمدفعية، على أن يتم ضخ المزيد من النفقات على مجال الحرب السيبرانية، الذي يبدي رئيس هيئة الأركان العامة اهتماما كبيرا به.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com