الجزائر تـُودّع ضحيَّتيها في اعتداءات باريس وسط التنديد بالإرهاب

الجزائر تـُودّع ضحيَّتيها في اعتداءات باريس وسط التنديد بالإرهاب

المصدر: الجزائر -  من جلال مناد

شيع آلاف الجزائريين، اليوم الخميس، جثمان مواطنهم جلال الدين سبع (27 سنة) في موكب جنائزي مهيب، إلى مثواه الأخير حيث دفن بمقبرة عين الطويلة في محافظة خنشلة، بعدما لقي حتفه في الاعتداءات الإرهابية، التي ضربت العاصمة الفرنسية يوم 13 من الشهر الجاري.

ورافق الموكب الجنائزي، إضافة إلى أقارب الراحل و مواطنين، مسؤولون سامون في الدولة يتقدمهم والي ولاية خنشلة، الذي نقل تعازي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى عائلة سبع جلال الدين، وهو ثاني جزائري قتيل في هجوم باريس.

ووصلت طائرة الخطوط الجوية الجزائرية، التي حملت جثمان الضحية، مساء الأربعاء، في رحلة من مطار باريس إلى مطار الشهيد مصطفى بن بولعيد بمدينة باتنة شرقي البلاد، قبل نقله إلى مسقط رأسه بضواحي مدينة خنشلة المجاورة.

ونددت الحشود، التي توافدت بالآلاف على مسكن الضحية لتقديم التعازي والمواساة، بالاعتداءات الإرهابية التي استهدفت أبرياء، بينهم مسلمون وجزائريون، معتبرين أن هذه الأفعال الإجرامية المتنافية مع قيم الدين الإسلامي السمح، هي ممارسة دنيئة يجب أن يعاقب فاعلوها المجرمون.

وكان جثمان ”صاحبي خير الدين“، الجزائري الثاني في ضحايا اعتداءات باريس الإرهابية، قد وصل إلى مطار هواري بومدين الدولي مساء الأربعاء، حيث ترحم عليه مواطنون وأفراد من عائلته بالعاصمة الجزائر، في حضور والي الجزائر عبد القادر زوخ و سكرتير وزارة الشؤون الخارجية جمال الدين قرين ووزيرة التضامن الوطني وقضايا الأسرة مونية مسلم، التي نقلت تعازي بوتفليقة لعائلة الفقيد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com