جماعة جديدة تابعة للقاعدة تعلن مسؤوليتها عن هجوم باماكو‎ في مالي

جماعة جديدة تابعة للقاعدة تعلن مسؤوليتها عن هجوم باماكو‎ في مالي

كيدال- تبنّت “جبهة تحرير ماسينا”، وهي مجموعة مسلّحة موالية لجماعة “أنصار الدين”، المرتبطة بدورها بـ “تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي”، اليوم الاثنين، عملية احتجاز الرهائن في فندق “راديسون”، بالعاصمة باماكو الجمعة الماضي، وأسفرت عن سقوط 21 قتيلا، بحسب الحصيلة الرسمية.

جاء ذلك في بيان للجبهة أصدرته اليوم حيث قالت فيه إنها، تعمل مع عناصر جماعة “أنصار الدين”، وتعتبر الهجوم الذي استهدف الفندق، “ردّا على هجمات قوات برخان (العملية العسكرية الفرنسية للتصدّي للإرهاب في الساحل الإفريقي)، والتي تستهدف، بمعية وحدات الجيش المالي، عناصر جبهة تحرير ماسينا”.

والجبهة، بقيادة أمادو كوفا، هي الجهة الثانية التي تتبنى هجوم باماكو، حيث سبق وأن تبنّته جماعة “المرابطون”، الجمعة الماضي، في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وتنشط جماعة “المرابطون” في منطقة الساحل الإفريقي، وبصفة خاصة في مالي، وتعلن مبايعتها لتنظيم “القاعدة”، غير أن أحد قادتها أعلن، قبل شهور، مبايعة تنظيم “داعش”، ونفى أمير الجماعة مختار بلمختار المبايعة، ما كشف بوضوح أن المبايعة لا تتعلق إلا بشق من هذه الجماعة المسلحة الناشطة في مالي، والتي تأسست في 2013.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع