”الوساطة الأفريقية“ تحرز تقدمًا في مفاوضات السودان‎

”الوساطة الأفريقية“ تحرز تقدمًا في مفاوضات السودان‎

أديس أبابا ـ أحرزت الآلية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثامبو أمبيكي رئيس جنوب أفريقيا، في يومها الثالث على التوالي، تقدمًا في مفاوضات الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال، حول منطقتي النيل الأزرق، وجنوب كردفان.

وقال مصدر مشارك في المفاوضات، إن الوساطة الأفريقية، أقرت تشكيل لجنة تضم اثنين من كل طرف لصياغة النقاط، التي جرى الاتفاق والاختلاف عليها خلال الجلسة المسائية، التي جرت في مقر المفاوضات بالعاصمة الإثيوبية، أديس أبابا.

وأضاف المصدر للأناضول، أن ”الاجتماع الذي امتد لأكثر من 5 ساعات، ناقش ردود وفدي الحركة الشعبية والحكومة على مسودة الوساطة التوفيقية، بعد أن أظهر كل طرف تحفظاته حيال الورقة“، مشيرا إلى أن وفد الحكومة اختار جمال عدوي، وحسين حمدي كممثلين له في التفاوض حول المنطقتين، فيما تم تسمية كل من ياسر عرمان، وأحمد عبد الرحمن من الحركة الشعبية قطاع الشمال، لصياغة نقاط النقاش، الذي جرى حتى وقت متأخر من مساء أمس السبت.

وكشف المصدر، أن الوساطة الأفريقية دعت الوفدين لمواصلة الاجتماع في وقت لاحق اليوم الأحد.

وكانت آلية الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى، دفعت مساء أمس السبت، بورقة توفيقية وأمهلت الطرفين 3 ساعات للرد الكتابي عليها، في محاولة لتجاوز تعثر الجولة، التي تشهد تباعدًا في المواقف بين الطرفين.

وترأس وفد الحكومة خلال الاجتماع المشترك، مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود حامد، فيما ترأس وفد الحركة الشعبية قطاع الشمال، ياسر عرمان، الأمين العام للحركة الشعبية، رئيس الوفد المفاوض.

وانطلقت في العاصمة الإثيوبية، مساء الخميس الماضي، جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركات مسلحة، من أجل التوصل إلى اتفاق سلام شامل.

وتجري المفاوضات بين الحكومة السودانية من جهة، والحركات التي تحاربها في إقليم دارفور، غربي البلاد، والحركة الشعبية قطاع الشمال، التي تحارب في مناطق متاخمة لدولة جنوب السودان، من جهة أخرى.

يذكر أن مجلس السلم والأمن الأفريقي، فوض الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، برعاية ملف السودان وجنوب السودان، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي رقم 2046، بتاريخ 2 مايو/ آيار 2012.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com