هل تشهد المرحلة القادمة انفراجة في العلاقات التركية الإسرائيلية؟

هل تشهد المرحلة القادمة انفراجة في العلاقات التركية الإسرائيلية؟

المصدر: أنقرة- مهند الحميدي

كثرت في الآونة الأخيرة المؤشرات حول إمكانية وجود تقارب في وجهات النظر بين أنقرة وتل أبيب ما قد يُنهي ثلاثة أعوام من القطيعة.

وآخر تلك المؤشرات جاء على لسان رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي صرح أمس الأربعاء، أن الكيان مستعد للتعاون مع تركيا في مجال الطاقة، بما يخدم مصالح الطرفين.

وأشار نتنياهو إلى إمكانية التعاون مع تركيا في مجال الغاز الطبيعي، بعد الخسائر التي مني بها اقتصاد الكيان الإسرائيلي، جراء تدهور العلاقات السياسية مع تركيا.

وتأزمت العلاقات بين الجانبين، إثر تحدي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بصفته الوظيفية آنذاك كرئيس للوزراء، رئيس الكيان الإسرائيلي شمعون بيريز العام 2009 ودعمه لناشطي سفينة “مرمرة” التركية في محاولتهم لرفع الحصار عن غزة.

واندلعت الأزمة الدبلوماسية الحادة بين البلدين حول مقتل ثمانية مواطنين أتراك ومواطن أمريكي من أصل تركي، يوم 31 مايو 2010 من قبل القوات الإسرائيلية التي داهمت السفينة، ما أثار غضب أردوغان الذي أعلن منتصف سبتمبر 2011 تجميد العلاقات العسكرية والتجارية.

وخفضت أنقرة تمثيلها الدبلوماسي لدى تل أبيب، واشترطت لإعادة العلاقات بين الجانبين إلى ما كانت عليه، اعتذار إسرائيل بشكل رسمي ودفعها تعويضات من أجل الضحايا ورفع الحصار عن غزة.

وبإصرار من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قدمت حكومة الكيان الإسرائيلي اعتذاراً رسمياً، كما أعلنت أنها ستدفع تعويضات لعائلات الضحايا.

وسبق أن أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، أن “المفاوضات بين الجانبين حول التعويضات اكتسبت زخماً كبيراً في الآونة الأخيرة وهي في طريقها للحل”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع