سوريا… الغربيون ينأون بأنفسهم عن الخطة الانتقالية الروسية

سوريا… الغربيون ينأون بأنفسهم عن الخطة الانتقالية الروسية

المصدر: إرم – مدني قصري

قال محللون إنه فيما تكثف روسيا قصفها في سوريا لمساعدة الجيش النظامي التابع لبشار الأسد، يظل أفق التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين النظام السوري وبين المتمردين الإسلاميين، غامضا وبعيدا.

وأكد السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة أن المقترحات الروسية الخاصة بالانتقال السياسي لن تطرح للنقاش في القمة المقبلة في فيينا، وهي مباحثات ستعمل على بناء آلية تنظم المعارضة السورية.

و اقترحت روسيا منذ ما يقرب من أسبوعين خطة من ثماني نقاط تدعو فيها إلى عملية إصلاح دستوري من 18 شهرا، تليه انتخابات.

وتمثل هذه الخطة جزءا من وثيقة بعنوان ”مقاربة لتسوية الأزمة السورية“، تدعو إلى إنشاء لجنة دستورية من أعضاء من جماعات المعارضة ”المحلية ومن الخارج“.

و ذكرت في الوثيقة أن ”الرئيس السوري لن يرأس اللجنة الدستورية“، وأنه لا شيء يمنع الأسد من الترشح للانتخابات الرئاسية التي ستتبع.

غموض حول مصير بشار الاسد

وقال ماثيو رايكروفت، السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ”إننا على اطلاع بالمقترحات الروسية. خطة الثماني نقاط في حد ذاتها ليست مركزية في مناقشات فيينا، ولكنها بالنسبة لروسيا، خطة مركزية“.

ووفقا لدبلوماسي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي طلب عدم الكشف عن هويته، فإن الخطة ليست سوى اقتراح ”صُنع على عجل“، و“غير كاف“.

أكد هذا الدبلوماسي أن دولا غربية أخرى رفضت بالفعل هذه الخطة على أساس أنها لا تقدم ما يكفي من الوضوح حول مصير بشار الأسد.

و رأى المحللون أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين والعرب يدْعمون جماعات المعارضة، ويطالبون برحيل الرئيس الأسد.

فيما روسيا وإيران تدعمان النظام ولكنهما غير متفقتين حول المجموعات التي يمكن أن توصف بـ ”الإرهابيين“، وتلك التي يمكن أن تعتبر جزءا من المعارضة.

 وقال سمير نشار، عضو ائتلاف المعارضة ”كل دولة تريد أن ترسل ممثليها باسم المعارضة السورية“.

وأضاف ”من المؤسف أن الاختيار لا يمثل مصالح السوريين، وهذا الإجراء لا يؤدي إلى تسوية الأزمة السورية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com