أوباما يحث باكستان على عدم تطوير أسلحة نووية جديدة

أوباما يحث باكستان على عدم تطوير أسلحة نووية جديدة

 واشنطن – في وقت تتزايد فيه حدة التوتر بين الهند وباكستان المسلحتين نوويا حث الرئيس الأمريكي باراك أوباما باكستان أمس الخميس على تجنب إجراء أي تطوير لبرنامج أسلحتها النووية قد يزيد المخاطر وعدم الاستقرار.

وطالب أوباما أيضا خلال محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في البيت الأبيض بالمساعدة في إعادة حركة طالبان الأفغانية إلى محادثات سلام وهو أمر حيوي لمساعيه المتعثرة الرامية إلى سحب القوات الأمريكية من أفغانستان.

ومع تزايد التوتر بين باكستان والهند عبرت واشنطن عن القلق من تطوير باكستان لأنظمة أسلحة نووية جديدة تشمل أسلحة نووية تكتيكية صغيرة وتحاول إقناع اسلام آباد بإصدار إعلان أحادي الجانب عن ”ضبط النفس“.

لكن مسؤولين باكستانيين قالوا إن إسلام آباد لن تقبل بوضع قيود على برنامج أسلحتها ويقولون إن الأسلحة النووية التكتيكية الأصغر حجما ضرورية لردع أي هجوم مفاجئ من جانب الهند.

وقال بيان للبيت الأبيض إنه في إشارة إلى برنامج الأسلحة النووية لباكستان أكد أوباما ”على أهمية تجنب أي تطوير قد يؤدي إلى أخطار متزايدة على السلامة النووية والأمن أو الاستقرار الاستراتيجي.“

وقال الزعيمان في بيان مشترك إنه يجب على ”كل الأطراف“ ضبط النفس والعمل نحو تحقيق الاستقرار الاستراتيجي في جنوب آسيا.

وقال البيان إن أوباما وشريف عبرا عن التزامهما بعملية السلام الأفغانية وطالبوا زعماء طالبان بالدخول في محادثات مباشرة مع كابول والتي توقفت منذ المناقشات التمهيدية التي جرت في باكستان في يوليو/تموز.

وانهارت المحادثات بعد أن قال جهاز المخابرات الأفغاني إن زعيم طالبان الملا عمر مات قبل عامين.

وقال شريف للصحفيين بعد اجتماعه مع أوباما ”إنها انتكاسة بلا شك وسيستغرق الأمر بعض الوقت للتغلب على هذه الانتكاسة لكننا سنحاول مرة أخرى.“

وفي إشارة على ما يبدو للزوجين الأمريكيين المخطوفين في أفغانستان منذ عام 2012 قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما ورئيس وزراء باكستان نواز شريف بحثا سبل التعاون سويا في مجال مكافحة الارهاب خلال اجتماعهما اليوم الخميس بما في ذلك المساعدة في تحرير مواطنين أمريكيين محتجزين كرهائن.

وأضاف في بيان عن الاجتماع ”عبر الرئيس أوباما مجددا عن قلقه بخصوص المواطنين الأمريكيين الذين تحتجزهم جماعات إرهابية في المنطقة ورحب بعرض رئيس الوزراء (الباكستاني) بالمساعدة بكل الوسائل الممكنة لعودتهم سالمين

ورفض مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إعطاء أي تفاصيل. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه ”من أجل سلامتهما وأمنهما لن نذكر أي تفاصيل معينة سوى أننا على علم بوجود عدد صغير من الرهائن الأمريكيين في هذه المنطقة.“

وتصاعد تمرد طالبان منذ انسحاب عشرات الآلاف من القوات القتالية لحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة من أفغانستان قبل الموعد المحدد بنهاية 2014 مما أعاق جهود أوباما لسحب بقية القوات الأمريكية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com