السودان تفرج عن 180 حاوية تابعة لبعثة ”اليوناميد“

السودان تفرج عن 180 حاوية تابعة لبعثة ”اليوناميد“

المصدر: الخرطوم - من ناجي موسى

أفرجت الحكومة السودانية، أمس السبت، عن 180 حاوية تابعة لبعثة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ”اليوناميد“، من ميناء بورتسودان بعد تدخل من وزارة الخارجية وبعض الجهات المعنية.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية السودانية، علي الصادق في تصريحات صحفية السبت، إن وزارة الخارجية، وبمبادرة منها احتوت الأزمة بينها والأمم المتحدة وأفرجت عن ما يقرب 95% من حاويات تحوي مواد غذائية وطبية، مشيراً إلى أن العدد المتبقي من تلك الحاويات التابعة للبعثة الأممية سيتم الإفراج عنه خلال الساعات المقبلة.

يذكر أن سفراء الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن ”بريطانيا وفرنسا وأمريكا وروسيا والصين“ المعتمدين بالخرطوم ، قدموا احتجاجاً رسمياً لوزارة الخارجية السودانية، على خلفية احتجاز الحكومة السودانية لـ 190 حاوية في ميناء بورتسودان تابعة لبعثة اليوناميد بإقليم دارفور، غربي البلاد.

وشابت حالة من التوتر بين السودان والبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور ”يوناميد“، بعد مطالبة حكومة الخرطوم بإجلاء قوات حفظ السلام الاممية من الإراضي السودانية، بينما تصر ”يوناميد“ على مزاولة تفويضها غربي البلاد.

ورفضت الخارجية السودانية، إتهامات ساقها المتحدث باسم الامم المتحدة باحتجاز الحكومة السودانية، لحاويات أغذية تخص بعثة الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي في دارفور“يوناميد“ بميناء بورتسودان، فيما وجهت حكومة الخرطوم انتقادات حادة للبعثة، واتهمتها بـ“العمل على تضليل مجلس الأمن الدولي وتحريضه على السودان“.

وكان سفير بريطانيا في الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، قال في تصريحات له، إنه يعتزم طرح القضية المتعلقة ببعثة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور ”يوناميد“، من خارج جدول أعمال اجتماع مجلس الأمن الدولي.

وقال في تصريحات صحفية ”نحن قلقون للغاية من منع الحكومة السودانية يوناميد من القيام بعملها خصوصا أنهم يحتجزون في ميناء بور تسودان حصصا غذائية أساسية وغيرها من المؤن المفترض أن تصل الى جنود يوناميد“.

ووصف الحكومة السودانية بأنها ”كيثراً نكصت عن التزاماتها بدعم البعثة المشتركة يوناميد“، مشيراً إلى أن كمية المواد المحتجزة كبيرة.

وأوضح رايكروفت أن ”يوناميد ستضطر في حال عدم الإفراج عن المؤن سريعا إلى اتخاذ إجراءات بديلة ستزيد من التكلفة الشهرية لتزويدها بمثل هذه المؤن وترفعها من 3 مليون دولار إلى 13 مليوناً“.

وفي السياق نفسه، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين إن عملية الاحتجاز تشمل نحو 190 حاوية معظمها محملة بالمؤن الغذائية بالإضافة إلى عدد قليل ينقل مؤن تتعلق بالعمليات المنوطة ببعثة ”يوناميد“ في دارفور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة