روسيا: التحقيق الهولندي في سقوط الطائرة الماليزية منحاز

روسيا: التحقيق الهولندي في سقوط الطائرة الماليزية منحاز

موسكو – نقلت وكالات أنباء روسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف قوله اليوم الثلاثاء إن التحقيق الهولندي في سقوط طائرة ركاب ماليزية في شرق أوكرانيا العام الماضي منحاز.

وقال ريابكوف ”إنه أمر يبعث على الأسف فرغم كل المحاولات المتكررة والطويلة التي قامت بها روسيا لإجراء التحقيق بطريقة شاملة غير منحازة وان يدرس كل المعلومات التي لدينا…كانت هناك محاولة واضحة للخروج بنتيجة منحازة وتنفيذ أوامر سياسية.“

وكانت هيئة السلامة الهولندية أكدت اليوم الثلاثاء، في تقريرها النهائي، أن الطائرة الماليزية التي كانت تحمل رقم الرحلة ام.اتش17 أسقطت بصاروخ باك روسي الصنع أطلق من شرق أوكرانيا.

ولم يحدد التقرير الذي طال انتظاره في حادث سقوط الطائرة في يوليو 2014 من أطلق الصاروخ.

وتؤكد أوكرانيا والولايات المتحدة أن الطائرة أسقطها الانفصاليون الموالون لروسيا بصاروخ أرض جو من طراز باك مصدره روسيا، لكن موسكو تنفي هذه الاتهامات وتتهم القوات الأوكرانية

وتوصلت هيئة السلامة أيضا إلى أن أوكرانيا كان لديها مبرر لإغلاق المجال الجوي فوق منطقة الصراع وأن شركات الطيران البالغ عددها 61 شركة استمرت في التحليق هناك كان يجب أن تدرك الخطر المحتمل.

وفي أمستردام دعا رئيس الوزراء الهندي مارك روته روسيا إلى التعاون بشكل كامل مع التحقيق الجنائي حول الجهة المسؤولة عن اسقاط الطائرة.

وفي واشنطن قال البيت الأبيض اليوم الثلاثاء إن تقرير الهيئة ”خطوة مهمة في جهود محاسبة المسؤولين“ عن الكارثة.

وقال نيد برايس المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في بيان ”ستدعم الولايات المتحدة تماما كل جهود محاسبة المسؤولين. تقييمنا لم يتغير الطائرة إم.إتش17 أسقطت بصاروخ أرض جو أطلق من الأراضي الواقعة تحت سيطرة الانفصاليين في شرق أوكرانيا. ما زلنا نصلي من أجل الضحايا وذويهم.“

وفي كييف قال رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك إنه ليست لديه شكوك في أن الطائرة أسقطت فوق شرق أوكرانيا على يد قوات خاصة روسية لأن ”الانفصاليين المخمورين“ لم يكن بامكانهم تشغيل الصاروخ.

ووجه ياتسينيوك اتهامه قبل وقت قصير من صدور تقرير الهيئة النهائي.

ولقي ركاب الطائرة، وهم 298 شخصا ثلثاهم من الهولنديين، مصرعهم عندما أسقطت الطائرة فوق منطقة تشهد معارك بين الانفصاليين الموالين لروسيا والقوات الحكومية، وذلك خلال رحلة بين أمستردام وكوالالمبور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة