أمريكا تقلص برنامجها الخاص بتدريب المعارضة السورية

أمريكا تقلص برنامجها الخاص بتدريب المعارضة السورية

واشنطن- أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الجمعة، أنها ستعدل نهجها في دعم المعارضة السورية المسلحة، التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، موضحة أنها ستقدم أسلحة ومعدات لقادة مختارين ووحداتهم.

ويمثل الإعلان الأمريكي انصرافاً عن برنامج سابق لتدريب وحدات من المقاتلين وتزويدها بالسلاح في مواقع خارج سوريا بعد أن بدأ البرنامج بداية متعثرة هذا العام، مما زاد الانتقادات لاستراتيجية أوباما بخصوص الحرب.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، بيتر كوك، في بيان: ”يوجه وزير الدفاع أشتون كارتر وزارة الدفاع حالياً إلى تقديم معدات وأسلحة إلى مجموعة مختارة من القادة الذين تم فحصهم ووحداتهم حتى يكون بمقدورهم مع مرور الوقت الدخول بشكل منسق في الأراضي التي ما زال يسيطر عليها“ تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف كوك أن ”الولايات المتحدة ستوفر أيضاً دعماً جوياً لمقاتلي المعارضة في المعركة مع التنظيم“.

وقال مسؤول عسكري أمريكي كبير، في تصريح صحافي، مشترطاً حجب هويته، إن ”التدريب سيوجه إلى زعماء المعارضة بدلاً من تدريب وحدات مشاة كاملة كما كان الهدف السابق“.

وتابع المسؤول أن ”الدعم الأمريكي سيركز على الأسلحة ومعدات الاتصالات والذخيرة“، مضيفاً أن ”البرنامج المعدل سيبدأ خلال أيام“.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، في بيان، إنه ”يعتقد أن التغييرات ستزيد بمرور الوقت القوة القتالية للقوات المناهضة لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية“.

وأضاف ”ما زلت مقتنعاً بأن إلحاق هزيمة نهائية بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا يتوقف في جزء منه على نجاح القوات البرية المحلية التي لديها الحافز والقدرة“.

وبدأ الجيش الأمريكي، في أيار/ مايو الماضي، تدريب ما يصل إلى خمسة آلاف و 400 مقاتل سنوياً، فيما اعتبر اختباراً لاستراتيجية أوباما القائمة على تصدي شركاء محليين لتنظيم الدولة الإسلامية، وإبعاد الجنود الأمريكيين عن ساحات القتال.

لكن البرنامج تعثر منذ بدايته، إذ تعرضت المجموعة الأولى التي تضم أقل من 60 مقاتلاً، لهجوم من جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا عندما خاضوا أول قتال لهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة