معارض إيراني يتهم الحرس الثوري بالتورط في تدافع منى

معارض إيراني يتهم الحرس الثوري بالتورط في تدافع منى

بروكسل ـ كشف دبلوماسي إيراني منشق أن 6 من ضباط الحرس الثوري هم الذين افتعلوا التدافع في ”منى“، متهما طهران بالسعي لتنفيذ مخطط كان يهدف إلى ”سقوط أكبر عدد من الوفيات وقيام مظاهرات كبيرة تتخللها أعمال عنف“.

يأتي ذلك في الوقت الذي تتصاعد فيه التهديدات في إيران ضد المملكة العربية السعودية على لسان مختلف المسؤولين السياسيين والعسكريين، والتي أطلق المرشد الأعلى للنظام شرارتها الأولى بغية تحميل السعودية مسؤولية هذا الحادث المؤلم الذي راح ضحيته المئات.

وقال فرزاد فرهنكيان في مدونته باللغة العربية: ”قبل حلول موعد الحج كتبت وحذرت من عمليات إرهاب مخطط لها من نظام خامنئي في موسم الحج، فالمعلومات التي ذكرتها سابقا أثق جيدا بمن ذكرها لي.

وتساءل: ”بعد الحادثة ظهرت تصاريح تجاوزت جميع الأعراف السياسية من نظام خامنئي، فما هي الأسباب لذلك؟“.

وعمل فرهنكيان قبل انشقاقه كمستشار بوزارة الخارجية الإيرانية ثم انتقل للعمل في سفارة ممثليات بلاده في كل من دبي وبغداد والمغرب واليمن وآخر مهمة قام بها كانت في منصب الرجل الثاني في السفارة الإيرانية في بلجيكا.

ولفت إلى أن التحقيقات ستدين النظام الإيراني لضلوعه في افتعال حادث تدافع منى، مضيفا أن ”العملية التي حدثت في منى هي عملية إرهابية وهناك أكثر من خمسة آلاف من الحرس الثوري كانوا من بين الحجاج الإيرانيين وكان المخطط هو عدد وفيات أكبر بكثير وقيام مظاهرات كبيرة تتخللها أعمال عنف ولكن سرعة سيطرة جهات أمن السعودية أفشلت المخطط“، بحسب تقرير لقناة العربية.

أسماء الضباط الستة

ونشر الدبلوماسي المنشق أسماء 6 ضباط مؤكدا أنهم من كبار قادة الحرس الثوري الذين كانوا يقودون عملية التدافع المفتعل في ”منى“ وإكمالها بمظاهرات وأعمال شغب.

والضباط الستة هم قائد لواء ”عاشوراء“ من وحدات المليشيا التابعة لقوة ”الباسيج“ عادل السيد جواد موسوي، وقائد مركز تدريب جامعة الإمام في قصر سعد أباد عبدالباري مصطفى بختي، ومصطفى نعيم عبدالباري رضوي، ومحمد ‏سيد عبدالله‏ محمد باقر، وسالم صباح عاشور إضافة إلى کاظم عبد الزهراء خردمندان.

وأكد فرهنكيان أن هؤلاء جميعهم من كبار قادة (الوحدة 400) وهي وحدة العمليات الخاصة والموكل إليها كافة العمليات الخارجية التي يحددها الحرس الثوري ومكتب المرشد الأعلى.

يذكر أن وجود هذا العدد من العناصر العسكرية والسياسية في مكان الحادث أثار الكثير من التساؤلات وكان أبرزهم السفير الإيراني السابق غضنفر ركن آبادي الذي يوجد في عداد المفقودين.

وشنت وسائل إعلام إيرانية حملة واسعة ليس ضد المملكة العربية السعودية فحسب، بل شملت العرب جميعا وحرضت ضدهم بمشاعر عنصرية فيما رفع كبار المسؤولين نبرة التهديدات العسكرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com