نتنياهو يتوعد بكشف ”حقيقة“ الاتفاق النووي أمام الجمعية العامة

نتنياهو يتوعد بكشف ”حقيقة“ الاتفاق النووي أمام الجمعية العامة

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

توعد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بكشف ”الحقيقة“ أمام العالم فيما يتعلق بالاتفاق النووي بين إيران والدول الست الكبرى، وذلك خلال الكلمة التي سيلقيها الخميس المقبل، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ70.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله قبيل إقلاع طائرته المتوجهة إلى نيويورك، اليوم الثلاثاء، إن ”العالم بحاجة لمعرفة ما الذي يشعر به المواطن الإسرائيلي بعد التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران، وما الذي يتطلع إليه من المجتمع الدولي بعد هذه الخطوة“.

وأشار إلى أنه ”بصدد عقد اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، غدا الأربعاء، على أن يناقشا سبل تعزيز العلاقات العسكرية بين واشنطن وتل أبيب، فضلاً عن مسيرة السلام مع الجانب الفلسطينيي“.

وطالب خبراء إسرائيليون، الثلاثاء، نتنياهو ”بعدم التطرق إلى الملف الإيراني النووي، أو إحراج الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال الخطاب الذي سيلقيه الخميس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة“، داعين إياه إلى ”تغيير صيغة الخطاب المرتقب، وعدم الظهور بمظهر من لا يواكب التطورات في المنطقة“.

لكن نتنياهو -بحسب تقارير إسرائيلية- ”يصر على الحديث بشأن الاتفاق النووي الذي تم التوقيع عليه في تموز/ يوليو الماضي، على الرغم من فشله في منع تمرير هذا الاتفاق سواء من البداية أو فيما يتعلق بالتصويت عليه في الكونغرس الأمريكي“.

واعتبر الخبراء أن ”الخطابين اللذين ألقاهما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، واللذين لم يتطرقا فيهما للصراع العربي الإسرائيلي، يحتم على نتنياهو أن يطوي صفحة الخلاف مع الإدارة الأمريكية، وأن يبدأ في التركيز على سبل مواجهة التحالفات الجديدة التي تنشأ في المنطقة بقيادة روسيا إلى جوار المحور الشيعي“.

وشدد مراقبون إسرائيليون على أن ”هذا هو الوقت المناسب لعودة العلاقات الأمريكية–الإسرائيلية إلى طبيعتها، لمواجهة التحالف الروسي الإيراني السوري، وأن رحلة نتنياهو إلى نيويورك ينبغي أن تحقق وثبة بعيدة، تتخطى كل ما سبق من خطوات كانت قد تجمدت في الشهور الأخيرة، منذ خطاب الكونغرس في آذار/ مارس الماضي“.

وأشارت تقارير إلى أن نتنياهو ”سيفتح في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أيضاً، الملف السوري والمخاطر المحيطة بإسرائيل خاصة من الجبهة الشمالية، فضلاً عن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني“.

وانتقد نتنياهو قبيل إقلاع طائرته ما يقوم به الفلسطينيون في المسجد الأقصى، زاعماً أن ”إسرائيل تمتلك الرغبة في التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين، لكن للأسف هناك من يواصل محاولات نشر الأكاذيب حول السياسات الإسرائيلية في جبل الهيكل، وأنه عليهم وقف التحريض الفلسطيني“.

وأضاف نتنياهو أن ”إسرائيل ملزمة بالحفاظ على الوضع القائم في القدس، وأنها لن تغير هذا الوضع“، زاعما أن ”المشاغبين الفلسطينيين الذين يدخلون الأسلحة والألعاب النارية إلى الحرم القدسي، هم من يدنسون قدسية الموقع، وهم من يغيرون الوضع القائم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com