اللاجئون إلى أوروبا..حلم تحقق وآخر خاب

اللاجئون إلى أوروبا..حلم تحقق وآخر خاب

باريس- بينما يشعر بعض المهاجرين بأنهم نجحوا في تحويل الحلم إلى حقيقة، بلجوئهم إلى البلدان الأوروبية فارّين من الصراعات المختلفة، وعدم الاستقرار السياسي والحروب الناشبة في بلدانهم، يعبر آخرون منهم عن خيبة آمل أصابتهم لأنهم لم يجدوا في الهجرة ضالتهم.

وتحدث مهاجرون، وصلوا بلدانًا أوروبية من مناطق مختلفة في العالم، عن حياتهم الجديدة في أوروبا، حيث عبر العراقي، أحمد الصوخي، الحاصل على اللجوء في بلجيكا، عن ارتياحه وسعادته بالحياة في بروكسل، قائلا: ”إنهم (البلجيكيون) أكثر أناس شاهدتهم لباقة، كان من الممكن أن أُقتل في العراق“.

بدوره عبر عبد السلام، وهو عراقي أيضًا، عن رضاه وارتياحه لقدومه مع ابنه وأخيه إلى بروكسل، واغرورقت عيناه بالدموع وهو يروي المعاناة التي عاشها في العراق، وقال ”كنت أريد الهجرة إلى بلد يقدر الإنسان ويحترم حقوقه. في العراق لا أحد يهتم بذلك“.

وأكد عبد السلام أنه لا يرغب بالعودة إلى بلاده أبدًا، مضيفًا ”على الأقل إذا متنا هنا نموت بكرامتنا“.

في المقابل، أعرب السوري، حسن السائح (55 عامًا)، عن خيبة أمله من الحياة في السويد، بعد أن وصلها قبل عام ونصف عن طريق التهريب، وأوضح أن الحياة في أوروبا ليست خالية من المنغصات.

وأشار إلى أنه ترك زوجته وأبناءه في سوريا، وأنه تلقى نبأ موت ولديه وهو في السويد، مبينًا أنه يعيش في غرفة واحدة مع أكثر من خمسة أشخاص.

ويبدو الأفغاني أحمد ذكي خليل من الذين لم يعثروا على ضالتهم في السويد، حيث عبر عن عدم ارتياحه من الحياة في هذا البلد، وإن أكد على عدم رغبته في العودة إلى بلاده بسبب عدم الاستقرار الداخلي فيها.

من ناحيته أفاد السوداني، عمر أبو القاسم (23 عامًا)، أنه لم يمض على وصوله العاصمة الفرنسية باريس أكثر من ثلاثة أيام، وأن هدفه هو الهجرة إلى بريطانياحيث ينتظره شقيقه، ويعتقد أن حياته هناك ”ستكون أجمل بكثير“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة