إسرائيل تتهم إيران بتجنيد ”هاكرز“ للتجسس عليها

إسرائيل تتهم إيران بتجنيد ”هاكرز“ للتجسس عليها

أفادت تقارير إسرائيلية أن مجموعة من قراصنة الحواسب الإيرانيين والتي يفترض أنها تعمل ضمن أجهزة الإستخبارات الإيرانية، تقوم بشن هجمات إلكترونية واسعة النطاق ضد أهداف إسرائيلية وشرق أوسطية عديدة.

ولفت تقرير مشترك نشره مركز الأبحاث ”تيرند لابس“ التابع لعملاق حماية المعلومات ”ميكرولاب“ وشركة ”كلير سكاي“ الإسرائيلية،  إلى أن هذه المجموعات توسع من أنشطتها لتشمل مناطق أخرى في العالم.

ووفق التقرير، فإنه تم الكشف عن أنشطة المجموعة التي تحمل إسم ”روكيت كيتين“ قبل عام ونصف بواسطة شركتي ”ميكرو لاب وكلير سكاي“ وشركات أخرى عالمية، ولكن الكشف عن أنشطة الهاكرز الإيرانيين لم يؤدي إلى تقليص أنشطهم ولكن على العكس وسعت المجموعة من بنك أهدافها وتخطت هجماتها الشركات والمنظمات لتطال شخصيات عامة مثل الصحفيين والباحثين والأكاديميين وجميع الشخصيات ذات الأهمية الإستراتيجية على غرار الدبلوماسيين ورجال الأمن والسياسيين.

وذكرت التقارير أن تلك المجموعة تعمل بشكل إداري، أي أن ما تقوم بها يشكل مهنة أساسية تم تكليفها بها وتعمل بدافع التجسس وتحقيق مصالح سياسية محددة مشيرة إلى أن من يعملون ضمن تلك المجموعة هم من الموظفين الذين يعملون في جهاز تابع للحكومة الإيرانية.

وتعمل المجموعة الإيرانية منذ العام 2014، ولكن في شهر يونيو الماضي كشف خبراء شركة ”كلير سكاي“ الإسرائيلية بالتعاون مع الشركات الأخرى توسيع نطاق أهداف المجموعة لتشمل 550 هدفا في الشرق الأوسط والعالم.

ورصد الهاكرز الإيرانيون ضحايا من الشخصيات المهمة وبخاصة تلك التي قد تمتلك معلومات نوعية يمكنها أن تشكل قيمة إستراتيجية، وتجسسوا عليهم معتمدين على علم الهندسة الإجتماعية ومحاولة فهم عادات واهتمامات الضحايا بهدف إغرائهم وإرسال فيروسات وبرمجيات خبيثة إليهم بهدف زرعها على أجهزة الحاسوب الشخصية وهواتفهم الذكية.

وبحسب الباحثين في الشركة، يقوم هؤلاء باستخدام هويات مزيفة ويرصدون البريد الإلكتروني للضحايا أو المحتوى الذي يتم تخزينه سحابيا على الإنترنت والمحتوى على مواقع التواصل الإجتماعي والهواتف النقالة، عبر الفيروسات والبرامج التي تمت زراعتها.

ولفتوا إلى أن الأساليب التي يتبعها الهاكرز في غاية البساطة، وتتضمن إرسال بريد إلكتروني يحتوي على روابط تقود إلى تضرر الحاسب أو الهاتف الذكي للضحية.

ونقلت مجلة الدفاع الإسرائيلية عن مدير فرع شركة ”ميكرولاب“ في إسرائيل، تامير سيجل، أن عمليات التحليل التي قامت بها الشركة بالتعاون مع شركة ”كلير سكاي“ أدت إلى اكتشاف تلك المجموعة وتقييد جانب من أنشطتها ولكن ثمة ضرورة لبلورة استراتيجية جديدة للتعامل معها وبخاصة وأنها تنجح في توسيع أنشطة التجسس التي تقوم بها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة