مؤشرات على توتر ألماني مجري بشأن اللاجئين

مؤشرات على توتر ألماني مجري بشأن اللاجئين

بروكسل – وصف رئيس الحكومة المجري فيكتور أوربان تدفق اللاجئين بأنه ”مشكلة ألمانية“.

وقال أوربان اليوم الخميس، عقب محادثته مع رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس في بروكسل: ”إن المشكلة ليست مشكلة أوروبية، المشكلة هي مشكلة ألمانية“.

وأوضح ”أوربان“ ذلك بأن المهاجرين لا يرغبون في البقاء في دول مثل المجر أو بولندا أو إستونيا، واستدرك قائلا: ”ولكن الجميع يفضلون التوجه إلى ألمانيا“.

وبالنظر إلى فوضى اللاجئين الحاصلة حاليا في بلاده، قال أوربان إن المجر تفعل فقط ما تتوقعه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وأضاف أنه لا يتم السماح لأي لاجئ بمغادرة المجر بدون أن يتم تسجيله أولا. مؤكدا أن بلاده سيكون لديها بحلول 15 سبتمبر/ أيلول حزمة قواعد لمواجهة تدفق المهاجرين من بينها إقامة الحواجز.

وقال بعد اجتماع مع رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شوالتس في بروكسل ”نحن المجريين يعترينا الخوف… الناس في أوروبا يملؤهم الخوف لأنهم يرون الزعماء الأوروبيين ومن بينهم رؤساء الوزراء عاجزين عن السيطرة على الوضع.“

وأضاف أوربان: ”جئت إلى هنا لإبلاغ الرئيس بأن المجر فعلت كل ما هو ممكن للحفاظ علي القواعد. نعد حاليا في البرلمان المجري حزمة قواعد جديدة ونقيم الحواجز وكل هذا يمكن أن يخلق وضعا جديدا في المجر وأوروبا اعتبارا من 15 سبتمبر. أمامنا الآن أسبوعا واحدة من الوقت للتحضير“.

وعلى الصعيد الألماني، أعرب العالم السياسي الألماني هرفريد مونكلر عن تصوراته لكيفية دمج اللاجئين في المجتمع الألماني في حوار مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

وقال الخبير السياسي صاحب الكتاب الناجح ”الحرب الكبيرة- العالم من 1914 حتى 1918″ في حواره مع (د.ب.أ): يتعين علينا دمج هؤلاء الأشخاص في عالم العمل الخاص بنا من خلال أخلاقيات العمل المناسبة، ويتعين علينا ثانيا دمجهم في ثقافتنا السياسية عن طريق أخلاقيات التسامح المناسبة“.

وأشار إلى أن التعددية الثقافية لا تساعد في هذا الدمج بشكل كبير، وقال: ”التعددية الثقافية شيء رائع تماما، ولكن من المهم أن يتكيف هؤلاء الأشخاص في مجتمعنا“.

فيما أظهر استطلاع للرأي، اليوم الخميس، أن نصف عدد الألمان بالضبط يعتريهم القلق من عجز المجتمع والسلطات الألمانية عن استيعاب الزيادة الكبيرة في أعداد طالبي اللجوء.

وتبذل أوروبا جهودا كبيرة للتعامل مع زيادة غير متوقعة في تدفق اللاجئين والمهاجرين لأسباب اقتصادية، وتعد ألمانيا المقصد الرئيسي لطالبي اللجوء، إذ من المتوقع أن يصلها 800 ألف لاجئ هذا العام وهو ما يزيد عن أربعة أمثال عن مستويات العام الماضي.

وأجرت شركة (ار + في) للتأمين الاستطلاع الذي شمل 2373 شخصا في الفترة من الخامس من يونيو/حزيران إلى 17 يوليو/ تموز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com