54% من الإسرائيليين يؤيدون تولي ”هيرش“ قيادة الشرطة

54% من الإسرائيليين يؤيدون تولي ”هيرش“ قيادة الشرطة

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

على الرغم من الانتقادات الحادة داخل شرطة إسرائيل، وبين العائلات التي كانت قد فقدت ذويها من جنود جيش الاحتلال في حرب لبنان الثانية عام 2006، ضد تعيين العميد احتياط ”جال هيرش“ قائدا عاما للشرطة، بيد أن نتائج استطلاع للرأي أظهرت نزعة مختلفة تماما بين المواطنين الإسرائيليين.

وأظهرت نتائج استطلاع، أجراه معهد (بانليز بوليتيكس لإستطلاعات الرأي) في اليومين الماضيين لصالح قناة الكنيست، بعد قرار وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان، تكليف هيرش بالمنصب، ونشرت نتائجه الخميس، أن 36% ممن شملهم الاستطلاع يرون أن تعيين هيرش إيجابي، فيما يرى 21% أنه سلبي، وأشار 43% إلى أنهم لا يعلمون إذا ما كان القرار سلبي أم إيجابي.

وحول القرار الذي اتخذه جلعاد إردان بشأن تعيين قائد عام للشرطة من خارج الجهاز، والاستعانة بعميد من الجيش بصفة عامة، قال 54% إنهم مع القرار، فيما قال 22% إنهم ضد القرار، وتردد 24% في الإجابة عن السؤال.

وفي سؤال آخر حول تسريبات وزير الدفاع الأسبق إيهود باراك، بشأن الفرص التي كانت مواتية لتوجيه ضربات عسكرية لإيران في الفترة 2010 – 2012، وكيف أن وزراء بالحكومة الحالية، فضلا عن رئيس أركان الجيش الأسبق جابي أشكنازي، كانوا قد عرقلوا تلك القرارات، أشار غالبية المستطلعين إلى أن تلك التسريبات أضرت بالأمن القومي.

وأظهرت نتائج الإستطلاع أن 10% حملوا انطباعات سلبية حول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بعد التسريبات، وأعرب 39% عن اعتقادهم بأن التسريبات غيرت رأيهم الإيجابي تجاه باراك نفسه.
وقال 62% ممن شملهم الاستطلاع أن باراك تعمد تسريب تلك التفاصيل لأنه ”يرغب في العودة إلى المشهد السياسي“، فيما زعم 10% أنه ”لا يحرص على العودة إلى السياسة“، وأبدى 11% موافقتهم على إمكانية عودة وزير الدفاع الأسبق إلى السياسة، في مقابل 74% يرفضون ذلك.

واعتبر 47% ممن شملهم الاستطلاع أن تسريبات باراك ألحقت الضرر بالأمن القومي، في مقابل 24% قالوا أن التسريبات لا علاقة لها بالأمن القومي، ولا تشكل تأثيرا سلبيا عليه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com