مشعل: اتصالات الهدنة إيجابية ولكن بلا اتفاق

مشعل: اتصالات الهدنة إيجابية ولكن بلا اتفاق

القاهرة – كشف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل، أن الاتصالات الخاصة بجهود بعض الوسطاء للتهدئة في قطاع غزة، مصرحاً بالقول:“تبدو إيجابية، لكنْ حتى الآن لم نصل إلى اتفاق“.

وقال مشعل لـصحيفة ”العربي الجديد“: ”إن الحديث يدور حول المشاكل الخمس التي يعاني منها القطاع، وهي: الإعمار، ورفع الحصار وفتح المعابر، ومشكلة الخمسين ألف موظف، والميناء والمطار، وأخيراً البُنى التحتية من مياه وكهرباء وطرق.

وأوضح أن الرئيس السابق للّجنة الرباعية للسلام توني بلير وغيره طرحوا بالفعل على حركته فكرة التهدئة لبعض سنوات، وسموها هدنة، وكان جوابنا: ”لا نحتاج لا إلى تهدئة ولا إلى هدنة، لا نحتاج إلى مصطلحات جديدة، فنحن لا نريد حروباً، لكن هناك مقاومة مشروعة ستظل مستمرة ضد الاحتلال طالما هناك احتلال واستيطان، لكنْ لا نسعى إلى حروب“.

وفي حين يجزم مشعل بأن حركته منفتحة على كل الجهود، يعود ليشترط ألا يكون ذلك على حساب المصلحة الوطنية، ولا الثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني، ويختصر الوضع بـقوله: ”نريد العنب، وليس قتل الناطور“، أي حلّ مشكلات غزة، وفقاً للألمانية.

وكانت صحيفة ”الحياة“ التي تصدر في لندن قد ذكرت في الثالث عشر من الشهر الجاري نقلاً عن مصادر فلسطينية موثوق بها، أن إسرائيل وافقت خلال مفاوضات غير مباشرة يقودها بلير مع حماس على إنشاء ممر بحري يربط قطاع غزة بجزيرة قبرص في البحر المتوسط مقابل تهدئة طويلة قد تصل إلى 7 أو 10 سنوات مع حماس.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل وافقت أيضاً على رفع الحصار كلياً عن القطاع ولكنها لا تزال ترفض السماح بإعادة بناء مطار غزة الدولي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com