خبراء: تدخل إيران بشؤون جيرانها سيزيد بعد إلغاء العقوبات

خبراء: تدخل إيران بشؤون جيرانها سيزيد بعد إلغاء العقوبات

أنقرة- اعتبر خبراء سياسيون أن إلغاء العقوبات الدولية المفروضة على طهران، سيجعلها أكثر قوة، وسيزيد من تدخلها في شؤون جيرانها.

وأشار الخبراء إلى أن ”الموقف الإيراني الطائفي المتصلب، المعتمد على المذهب الشيعي، وتقاليد السياسة الخارجية التوسعية لطهران، وموقفها من مشاكل بلدان المنطقة، يشكل مصدر قلق وانعدام الثقة لدى البلدان المجاورة لها“.

وقال منسق السياسة الخارجية وبرنامج العلاقات الدولية في معهد الفكر الاستراتيجي في أنقرة، محمد شاهين، إن ”النفوذ المتزايد لإيران في العراق، ودعمها النظام السوري، وحزب الله، والحوثيين، فضلا عن تعاونها مع الشيعة في أفغانستان وباكستان، يثير انزعاج بلدان وشعوب المنطقة، كما تعتبرها دول الخليج دولة تخاطر بأمن المنطقة من أجل أمنها“.

وأضاف شاهين في حوار صحافي أن ”بلدان المنطقة قلقة جدا بسبب الاتفاق النووي مع المجموعة الدولية، لأن الاتفاق، وإن وضع قيودا جدية على البرنامج النووي الإيراني، فإنه يلغي جميع العقوبات المفروضة على طهران، بما فيها العقوبات الأممية، وتعتقد دول الخليج أن قوة إيران ستزداد، وستتدخل بشكل أكبر في شؤون جيرانها“.

من جانبه، قال رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة أولوداغ، طيار آري، إن إيران ”لعبت دورا هاما فيما وصل إليه العراق اليوم من خلال سياساتها منذ عهد رئيس الوزراء العراقي الشيعي السابق، نوري المالكي، الذي استمر ثمانية أعوام، وتحركاتها في المنطقة“.

وتابع آري أن ”سعي إيران الدائم إلى إثارة عدم الاستقرار في المنطقة، من خلال دعم العناصر الشيعية يجعل دول المنطقة تنظر إليها على أنها تهديد“، لافتا إلى أن طهران تتبع سياسات تعمق هذه النظرة“.

وأوضح أن إيران ”لديها سياسة دولة توسعية تستفيد من عدم الاستقرار السياسي في المنطقة، مضيفا ”تمتلك إيران سياسة تستغل وتحرض الطوائف والأعراق في البلدان الأخرى لزيادة مناطق نفوذها. وعند النظر إلى كل ذلك يمكننا القول إن طهران ستواصل سياستها الحالية، وهذا خطر كبير من ناحية عدم الاستقرار في المنطقة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com