مفاوضات جنوب السودان تواجه تعثرا حول بنود مسودة السلام

مفاوضات جنوب السودان تواجه تعثرا حول بنود مسودة السلام

أديس أبابا- تواجه مفاوضات أطراف النزاع بدولة جنوب السودان، والتي تجري في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، تعثرا بعد أن تمسكت الأطراف بمواقفها.

وكشفت مصدر دبلوماسي أفريقي مطلع فضل عدم الكشف عن اسمه، أن مفاوضات جنوب السودان في يومها الخامس لم تحرز أي تقدم، مبينا أن نقاط الخلاف الرئيسية تتمثل في أن تكون العاصمة جوبا منزوعة السلاح، وفيها تقاسم السلطة، ومشاركة المفرج عنهم، وموضوع الأحزاب السياسية.

وأضاف المصدر أن ”وساطة إيغاد (اللجنة الأفريقية) والشركاء، يبذلون أقصى جهدهم للتغلب على الخلافات، قبل انتهاء المهلة في 17 أغسطس/آب الجاري“.

وذكر المصدر أن الحكومة تتمسك بنسبة 70%من الوزراء في الحكومة الانتقالية، فيما تقبل بـ20% للمعارضة، و10% للأحزاب السياسية، وترفض أن تكون العاصمة جوبا منزوعة السلاح وتسليمها لطرف ثالث، كما تعترض الحكومة على عدم مشاركة المفرج عنهم، وترى أن مشكلتهم محلولة بعد عودتهم إلى جوبا، وفقا لاتفاق أروشا بتنزانيا.

وأوضح أن المعارضة قبلت بمقترح الإيغاد حول تقاسم السلطة، بأن تكون 53% للحكومة، و33% للمعارضة، و7% للأحزاب السياسية، و7% للمفرج عنهم، وهو ما ترفضه الحكومة.

وفي نفس الإطار، قال المصدر إن المعارضة رحبت بأن تكون جوبا منزوعة السلاح وفقا لمقترح الوساطة، موضحاً أن المعارضة تقدمت بمقترح تطالب فيه أن تكون عواصم الولايات، منزوعة السلاح أسوة بجوبا.

ويأتي هذا التعثر بعد اكتمال المناقشات حول المسودة التي تقدمت بها وساطة إيغاد، وكان آخر بند تمت مناقشته اليوم الثلاثاء، بند العدالة الانتقالية، وتشمل (لجنة تقصي الحقائق، المصالحة، ومحكمة الهجين لجنوب السودان، ولجنة تعويضات المتضررين)، كما اتفق الجانبان حول إنشاء المحكمة المختلطة، فيما اختلفا حول مكان انعقاد هذه المحكمة.

وكانت المفاوضات بين طرفي النزاع في جنوب السودان، استؤنفت بمقر اللجنة الاقتصادية لأفريقيا، في أديس أبابا، اليوم وسط تباينات وخلافات بين طرفي الصراع، حول بنود مسودة السلام المقدمة من قبل وساطة إيغاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com