اليابان تحيي ذكرى الهجوم النووي على هيروشيما وناغازاكي

اليابان تحيي ذكرى الهجوم النووي على هيروشيما وناغازاكي

نجازاكي– تحيي اليابان، الأحد، الذكرى السبعين لإلقاء القنبلة الذرية الأمريكية على نجازاكي، وسط معارضة متزايدة لتحرك البلاد لتوسيع دورها العسكري في الخارج.

ومن المتوقع أن يحضر الآلاف من المواطنين المراسم التي ستقام في حديقة السلام بالمدينة، علاوة على عدد من الناجين وسفيرة الولايات المتحدة كارولين كينيدي، ووكيلة وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الأمن الدولي روز جوتمولر ودبلوماسيين من 76 دولة أخرى.

وأسفر الهجوم النووي، الثاني من نوعه في الأيام الأخيرة للحرب العالمية الثانية عن مقتل 74 ألف شخص وإصابة ما يقرب من نفس عدد القتلى بمدينة نجازاكي التي كان عدد سكانها في ذلك الوقت يبلغ 240 ألف نسمة.

وقبل ثلاثة أيام من إسقاط القنبلة الذرية على نجازاكي، قتل عشرات الآلاف من الأشخاص في ثوان معدودة في أول استخدام للسلاح النووي في العالم عندما ألقيت قنبلة ذرية على مدينة هيروشيما غرب اليابان.

الهجوم النووي على هيروشيا ونجازاكي، هو هجوم نووي شنته الولايات المتحدة ضد الإمبراطورية اليابانية في نهاية الحرب العالمية الثانية في أغسطس العام  1945حيث قامت أمريكا بقصف المدينتين بسبب رفض تنفيذ إعلان مؤتمر بوتسدام.

ونص إعلان بوتسدام على أن تستسلم اليابان استسلاما كاملا بدون أي شروط، إلا أن رئيس الوزراء الياباني آنذاك، رفض هذا الإعلان وتجاهل المهلة المحددة.

وبموجب الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس  الأمريكي الأسبق هاري ترومان، قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإطلاق السلاح النووي ”الولد الصغير“ على هيروشيما، تلاها إطلاق قنبلة ”الرجل البدين“ على مدينة نجازاكي، حيث كانت هذه الهجمات هي الوحيدة التي تمت باستخدام الأسلحة النووية في تاريخ الحرب.

وتأتي هذه الذكرى، فيما يناقش البرلمان الياباني قانونا مثيرا للجدل من شأنه أن يسمح الجيش بخوض حروب في الخارج للمرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وتنص المادة التاسعة من الدستور الياباني، على أن البلاد تنبذ الحرب وتحظر استخدام القوة لتسوية النزاعات الدولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com