حزب إسرائيلي مستقل يتوقع سقوط حكومة نتنياهو مطلع العام المقبل

حزب إسرائيلي مستقل يتوقع سقوط حكومة نتنياهو مطلع العام المقبل

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

توقع زعيم حزب ”هناك مستقبل“ المعارض، يائير لابيد، سقوط حكومة بنيامين نتنياهو الرابعة بحلول عام 2016، مؤكدا عزمه الترشح لرئاسة الحكومة الجديدة، وقال في تصريحات تتناقلها وسائل الإعلام العبرية، اليوم الإثنين، إن الحديث عن انضمامه لحكومة نتنياهو درب من الخيال، حيث أن تلك الحكومة لن تصبح موجودة مطلع العام المقبل.

وتحدث لابيد، الإثنين، مع مجموعة من الصحفيين الإسرائيليين داخل أروقة الكنيست، وقدر أن الحكومة التي يرأسها نتنياهو لن تنجح في تمرير الموازنة العامة، ما يعني سقوطها، مضيفا أن ”سقوط الحكومة لن يكون بسبب فشلها في تمرير الموازنة، بقدر ما سيكون ذلك بسبب الأجواء المتوترة التي خلقتها“، مرجحا أنها لن تصمد أبعد من بداية العام المقبل، ومؤكدا أنه يعتزم الترشح لرئاسة الحكومة القادمة.

وجدد لابيد تأكيده على أنه سيقف بكل قوة ضد رؤية الحكومة بشأن إدارة ملف ثروات الغاز الطبيعي في إسرائيل، والتي تسعى لإقرارها هذه الأيام، ولكنه مع ذلك وضع شرطا قد يدفعه لتأييد الرؤية الحكومية في هذا الصدد، وهو إضافة بند يتعلق بفرض رقابة صارمة على تسعير الغاز الطبيعي للاستهلاك المحلي.

ومع ذلك، استبعد وزير المالية السابق أن ”يوافق رئيس الحكومة نتنياهو على هذا الشرط، أو أن يمتلك الشجاعة لعرض تلك الرؤية على الكنيست بهدف التصديق عليها، حيث يعلم أنه لا يمتلك ظهيرا قويا“.

وتطرق لابيد إلى العلاقات المتوترة بينه وبين وزير التعليم نفتالي بينيت، زعيم حزب ”البيت اليهودي“، وقال إن تلك العلاقات على المستوى الشخصي جيدة ولا تشوبها شائبة، مضيفا أن ”الخلافات بينهما تتركز على ما يؤمن به بينيت وتمسكه بالصهيونية الدينية التي أثبتت فشلها في أن تشكل جسرا بين الحزب الذي يرأسه وبين باقي قطاعات المجتمع الإسرائيلي“.

وأشار لابيد إلى أنه ”لو كان على كتلة البيت اليهودي الاختيار بين اليهودية والاستيطان، لكانت قد فضلت الخيار الثاني“، معتبرا أن ”تلك هي الخيانة الحقيقية لمبادئ الحاخام كوك، الذي عرفه جيدا، أكثر بكثير من أعضاء البيت اليهودي أنفسهم“، على حد قوله.

وردّ لابيد على سؤال أحد الصحفيين بشأن ”إمكانية اندماج الحزب الذي يرأسه مع حزب آخر وتشكيل تحالف انتخابي على غرار المعسكر الصهيوني، الذي جمع بين حزبي العمل والحركة، حال تحققت رؤيته وتم حل الحكومة والكنيست؟“، وأجاب رئيس حزب ”هناك مستقبل“ أنه ”لا يستبعد تلك الخطوة أو أية خطوة أخرى، ولكنه حاليا لا يرى أن الحديث عن الاندماج في محله“.

وأضاف رئيس حزب ”هناك مستقبل“ أن الحزب الذي يرأسه يقف في منتصف الخارطة السياسية الإسرائيلية، ولا يعتبر نفسه منتميا لليسار، لافتا إلى أن ”اليسار لن يمكنه الفوز في أية انتخابات جديدة، وأن زعماء اليسار الحاليين أبعد عن الفوز في أية انتخابات قادمة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com