إسرائيل في مأزق بسبب نقص أعداد السفراء

إسرائيل في مأزق بسبب نقص أعداد السفراء

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

حذرت مصادر دبلوماسية إسرائيلية من نقص شديد في الكوادر البشرية بوزارة الخارجية، ومن تراجع أعداد الشخصيات المؤهلة لتولي منصب سفير، وبخاصة في ظل الفراغ المرتقب أواخر هذا الشهر، حين ينهي 7 سفراء مهام عملهم، دون أن يتم تكليف من سيخلفونهم.

وقالت المصادر إن السفراء الإسرائيليين في روسيا، وبريطانيا، وكازاخستان، والبرازيل، وبيلاروسيا، وسلوفاكيا، أنهوا عملهم، ويعتزمون مغادرة عواصم هذه الدول أواخر تموز/ يوليو الجاري، دون أن تجد وزارة الخارجية من سيشغل هذه المناصب، وأنه في السياق ذاته، تقرر مد خدمة السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، إلى أن يتم العثور على شخصية جديدة تشغل المنصب.

ولفتت المصادر إلى أن السفارات الإسرائيلية في عدد من العواصم، ومن بينها عواصم في غاية الأهمية ستصبح خالية بعد أيام معدودة، بعد أن انتهت رسميا فترة عمل السفراء الإسرائيليين في هذه الدول، وأنه حتى اللحظة لم يتم تحديد الأسماء المرشحة لتولي المنصب الدبلوماسي الأهم.

وبحسب تقرير نشره موقع (nrg) الإخباري الإسرائيلي الجمعة، فإن البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة قد تبقى بدون سفير على رأسها، بعد أن ينهي السفير ”رون بروشاور“ مهام عمله، بعد أربع سنوات ونصف قضاها على رأس البعثة الإسرائيلية في نيويورك.

وأنهى السفراء الإسرائيليون في ”لندن، وموسكو، وأستانا، وبرازيليا، وبراتيسلافا، ومينسك“، مهام عملهم رسميا، وعلى الرغم من علم شعبة الموارد البشرية بوزارة الخارجية الإسرائيلية لقرار عدم التمديد لهم قبل أشهر، ولكن لم يتم تحديد أي مرشح لتولي منصب سفير في هذه العواصم.

ولفتت مصادر إلى أن فترة يوليو/ أغسطس في عالم الدبلوماسية، تشهد تغيير السفراء في العالم، وأن هذه الأيام تشهد وصول سفراء أوروبيين جدد إلى سفارات بلادهم في إسرائيل، وبخاصة سفارات ألمانيا، بريطانيا، والنرويج.

وتشير المصادر إلى أن كلا من السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروشاور، والسفير في لندن دانيال تاوف، هم من الدبلوماسيين المخضرمين ممن بنوا سيرتهم المهنية بوزارة الخارجية منذ سنوات، بينما كان تعيين العديد من السفراء الآخرين إبان تولي أفيجدور ليبرمان منصب وزير الخارجية لأغراض سياسية خاصة به.

وطبقا للمعمول به بوزارة الخارجية بالقدس المحتلة، يحق لوزير الخارجية تعيين 11 سفيرا بناء على اعتبارات حزبية وسياسية، كما أن هناك اتفاقا غير رسمي متعارف عليه، يمنح رئيس الحكومة الحق في تعيين شخصيات محددة لخدمة اعتبارات سياسية خاصة به في منصب سفير.

ولكن المصادر تؤكد أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي يتولى منصب وزير الخارجية بنفسه، ربما يجد صعوبة في تحديد هذا العدد الكبير من الشخصيات لتولي منصب سفير، وبخاصة وأنه على سبيل المثال فشل منذ شهور في اختيار متحدث رسمي جديد لمكتبه، خلفا للمتحدث ليران دان، الذي يتم البحث عن بديل له دون جدوى، وأن هذا الأمر أصعب بالنسبة لمنصب سفير.

وشهدت الفترة الأخيرة خلافات حادة بوزارة الخارجية الإسرائيلية تسببت في تعطيل الكثير من التعيينات الجديدة، وبلغت ذروة هذه المشكلة في الفشل في اختيار بديل للسفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com