الأتراك ينشغلون في معرفة أسباب تفجير سوروج

الأتراك ينشغلون في معرفة أسباب تفجير سوروج

المصدر: اسطنبول – إرم

تنشغل الأوساط السياسية التركية في معرفة أسباب العملية الانتحارية، التي نفذت أول أمس، في قضاء ”سروج“ بولاية ”شانلي أورفا“، جنوبي تركيا.

وقال مسؤول في حزب العدالة والتنمية لشبكة إرم الإخبارية، اليوم الأربعاء: إن ”السبب الرئيس، يعود إلى زيادة وتكثيف تركيا فعالياتها في محاربة تنظيم داعش“.

وأضاف المسؤول، الذي رفض الكشف عن اسمه: ”وأيضاً، هناك محاولات لجر تركيا إلى المستنقع السوري، وتوسيع قاعدة داعش في المنطقة، باستغلال حالة الفوضى، وإعاقة عملية السلام الداخلي الجارية في تركيا. إضافة إلى عرقلة جهود تشكيل الحكومة الائتلافية، والأخطر هو تحريض أكراد المنطقة ضد الدولة التركية“.

ويرجع بعضهم أسباب العملية الانتحارية إلى الانتقام من الضربات العسكرية التي وجهتها قوات حماية الشعب الكردية الأخرى، إلى داعش، مؤخراً، في بلدة عين العرب (كوباني)، وتل أبيض، والحسكة، في شمالي سوريا.

ويربط الكاتب التركي، ”نوزاد جيجك“، بين العملية الانتحارية، وبين الذكرى السنوية الأولى لطرد داعش من عين العرب، معتبراً أنها ”عملية جرى التخطيط لها بشكل مسبق ومدروس، هدفها يصب في سياق محاولة داعش، زجّ تركيا في الصراعات الدائرة في المنطقة“.

واتهم العديد من المسؤولين الأتراك، وعلى رأسهم رئيس الوزراء، أحمد داوود أوغلو، تنظيم داعش بالوقوف وراء العملية الانتحارية، بالنظر إلى طبيعة التفجير، وربما، بناء على معلومات استخباراتية.

  ويرون أن ما يدعم القول بأنّ عناصر تنظيم داعش هم من قاموا بهذا التفجير الإرهابي، أنه تزامن مع تفجير مُماثل وقع في بلدة ”عين العرب“.

وأكدت مصادر أمنية تركية أن الارهابي، الذي فجّر نفسه وسط التجمّع الشبابي في سروج، أجرى عشرين مُكالمه هاتفية قبيل العملية الانتحارية، التي أودت بحياة اثنين وثلاثين شخصاً، وجرح أكثر من مئة آخرين.

وقد زادت السلطات الأمنية التركية حالة التأهب بين صفوف قوى الأمن التركي، وألغت كافة الأذونات لمنتخبيها، في كل من مدينتي إسطنبول وديار بكر، تحسباً لأي أعمال إرهابية أخرى قد تقع فيهما.

   من جهة أخرى، هناك تخوف كبير من رد فعل حزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره تركيا منظمة إرهابية، حيث تتوارد تقارير صحفية، حول تكثيف هذا التنظيم فعاليات تقوية بنيته التحتية تهيئاً للقتال.

  وقتل ضابط تركي من قوات الدرك، في نفس يوم تفجير سوروج الإرهابي، وجرح اثنين من الجنود الأتراك، في ولاية ”آدي يامان“، على يد مقاتلين تابعين لحزب العمال الكردستاني، حسب مصادر تركية رسمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة