لا مسجد للسنة في طهران بعد عامين من حكم روحاني

لا مسجد للسنة في طهران بعد عامين من حكم روحاني

في الثالث من أغسطس/ آب لعام 2013 ينهي الرئيس الإيراني حسن روحاني سنتين في الحكم مع عدم وفائه بتحسين واقع الأقليات الدينية في إيران، حيث وعد بإنهاء حالة التمييز الديني ضد السنة في البلاد.

وقال زعيم أهل السنة في إيران الشيخ مولوي عبد الحميد إن ”روحاني لم يحقق الوعود التي قطعها على نفسه في إنهاء الاضطهاد الديني“، مشيراً إلى أن السنة في طهران لم يحصلوا على ترخيص لبناء مسجد لهم، وأن السلطات الأمنية تفرض إجراءات مشددة في إقامة صلاة العيد من كل عام.

وأوضح عبد الحميد في تصريح أورده موقع ”روز“ الإخباري المقرب من الإصلاحيين، ”لم يحصل اي تغيير في سياسة حكومة الرئيس حسن روحاني منذ سنتين عن سلفه أحمدي نجاد“.

وقالت تقارير اخبارية إن إيران منعت السنة من إقامة صلاة العيد الذي صادف يوم الجمعة في أغلب البلدان العربية والإسلامية، فيما أعلن إيران أن العيد هو يوم السبت وليس الجمعة.

وفي سياق متصل، قال خطيب صلاة العيد في مدينة ”ازاد شهر“ التابعة لمدينة زاهدان ذات الغالبية السنية، إن ”كل الأعذار التي قدمتها حكومة روحاني غير صادقة وتنافي الحقيقة“، مضيفا ”منعنا من أداء ركعتي صلاة لأسباب أمنية أكذوبة واضحة“ في إشارة إلى منع السلطات إقامة صلاة العيد.

وكان نائب رئيس الجمهورية الإيرانية علي يونسي، شدد في شباط /فبراير الماضي على ضرورة إنشاء مساجد تفتح أبوابها أمام جميع المذاهب، دون تمييز بين الشيعة والسنة، مبيناً أن السلطات الإيرانية ستتابع مشاكل السنة، بيد أنه دعا رجال الدين السنة إلى توخي الحذر، إزاء تحويل تلك المشاكل إلى قضايا سياسية، أو إلى دعاية.

بدوره قال الشيخ “محمد درزند”، أحد علماء السنة في مدينة بندر عباس، إن منح تصاريح لفتح مساجد للسنة في العاصمة طهران، من شأنه أن يعزز الأمن القومي والوحدة.

جدير بالذكر أن الدستور الإيراني، يقر الجعفرية الشيعية، مذهباً رسمياً في البلاد، ويبلغ سكان إيران 78.5 مليون نسمة، 85% منهم يتبعون المذهب الشيعي، و10% يتبعون المذهب السني.

وبالرغم من وجود نحو مليون مسلم سني، في طهران، إلا أن السلطات الإيرانية تحرمهم من فتح مساجد لهم، كما يقيم نحو 6 ملايين، و850 ألف إيراني سني، في محافظة “أذربيجان الغربية” على الحدود مع تركيا، وفي المنطقة الحدودية مع العراق، وفي محافظات “سيستان” و”بلوشستان”، على الحدود مع باكستان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com