إدارة أوباما ترسل الاتفاق النووي‎ إلى الكونجرس

إدارة أوباما ترسل الاتفاق النووي‎ إلى الكونجرس

طهران – أرسلت إدارة الرئيس باراك أوباما الاتفاق النووي مع طهران إلى الكونجرس، اليوم الأحد، وحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المشرعين الأمريكيين على رفض الاتفاق الذي قال إنه سيؤدي فقط إلى تغذية ”آلة الإرهاب الإيرانية“.

وفي أول مؤشر ملموس على تصميم أوروبا على إعادة بناء العلاقات الاقتصادية والسياسية بسرعة مع ايران بعد مواجهة استمرت 12 عاما، وصل وزير الاقتصاد الالماني زيجمار جابرييل الى طهران مع وفد اقتصادي. ويتوقع ان تفعل قوى أوروبية أخرى نفس الشيء.

ولرفض هذا الاتفاق يجب ان تصوت غالبية الثلثين في مجلسي الشيوخ والنواب بالكونجرس الامريكي برفضه لذلك تعمل الادارة الامريكية من أجل الفوز بتأييد غالبية كافية من أعضاء الحزب الديمقراطي الذي ينتمي اليه اوباما للتغلب على معارضة الجمهوريين.

وقال نتنياهو لشبكة (سي.بي.إس) فيما يواصل سلسلة المقابلات مع وسائل الإعلام الأمريكية التي يندد فيها بالاتفاق الذي تم التوصل ايه بين ايران والقوى العالمية الست يوم الثلاثاء ”أعتقد ان التصرف السليم هو عدم المضي قدما في هذا الاتفاق وحسب. هناك الكثير من الأمور التي يمكن القيام بها لوقف عدوان ايران وهذا الاتفاق ليس واحدا منها“.

اعتراف إيران باسرائيل

تنفي ايران اتهامات غربية واسرائيلية بأنها تستخدم برامج أبحاث ستارا لتطوير أسلحة ذرية. وقال الرئيس حسن روحاني يوم السبت انه يتوقع ان يؤدي الاتفاق الى علاقات أوثق مع جيران طهران في منطقة الخليج بينما قال الزعيم الاعلى آية الله خامنئي ان ايران مازالت على خلاف مع الغرب.

وكانت كلمات خامنئي هي التي استغلها نتنياهو وهو يتحدث مع حكومته اليوم الاحد.

وقال ”الايرانيون لا يحاولون حتى إخفاء حقيقة انهم سيستغلون فرصة المئة مليار التي سيحصلون عليها من خلال الاتفاق في تسليح آلتهم الارهابية“. وأضاف ”وهم يقولون بوضوح أنهم سيواصلون كفاحهم ضد الولايات المتحدة وحلفائها واسرائيل بالطبع قبل كل شيء.“

ومن المقرر ان يزور وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر القدس مساء اليوم الاحد في محاولة لتهدئة غضب اسرائيل بشأن اتفاق تقول انه سيؤخر فقط ان تصبح ايران دولة نووية. كما سيقوم بجولة تشمل الاردن والسعودية اللذين ينظران الى احتمال زيادة النفوذ الايراني في المنطقة ببعض الريبة.

وصرح جابرييل المقرر ان يجتمع مع الرئيس الايراني حسن روحاني وعدة وزراء لصحيفة بيلد الالمانية انه سيستخدم هذه الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام ليقترح ان تكون ألمانيا وسيطا بين ايران وعدوها اللدود اسرائيل وقال انه سيؤكد على ضرورة ان تعترف الحكومة الايرانية بحق اسرائيل في الوجود.

وقال جابرييل في تصريحات من المقرر ان تنشر غدا الاثنين ”وجود علاقات مستقرة وجيدة حقا مع ألمانيا هي التي يمكنها ان تتطور اذا تم قبول هذا في السياسة الايرانية. سأواصل توضيح ذلك أثناء زيارتي الى ايران“.

ويقول معارضو الاتفاق انه لا يقدم اشرافا كافيا على البرنامج النووي الايراني.

وسئل وزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي قاد وفد المفاوضات الامريكي في المحادثات مع ايران في برنامج تذيعه قناة فوكس نيوز مع كريس والاس ”لماذا لم ينص الاتفاق على عمليات تفتيش في أي مكان في أي وقت“.

وقال ”الحقيقة هي انه في الحد من الاسلحة لا يوجد بلد في أي مكان على هذا الكوكب يوافق على ,أي مكان أي وقت, .“ وأضاف ”لا يوجد مثل هذا المعيار. لا يوجد مثل هذا المعيار في اطار عمليات التفتيش في الحد من الاسلحة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com