انتقادات للسياسة الخارجية التركية ومطالبات بتصحيحيها

انتقادات للسياسة الخارجية التركية ومطالبات بتصحيحيها

المصدر: إرم - اسطنبول

تواترت في الفترة الأخيرة، خاصة بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي، انتقادات للسياسة الخارجية التركية، حيث طالب بعض الساسة الأتراك بإجراء مراجعة شاملة للسياسة الخارجية، وتصحيح مسارها.

وقال السفير المتقاعد، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، عثمان كوروتُرك، إن السياسة الخارجية التركية أخفقت. وأرجع الأسباب إلى ”فهمها الخاطئ للعرب وظروف منطقة الشرق الأوسط“.

ونقلت ”وكالة جيهان“ التركية للأنباء أن كوروتُرك، أرجع المتغيرات والتطورات، التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، تعود إلى تغير موازين القوى في المنطقة.

واتهم كورترك رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو، في تصريحات له أمس، أنه ”انخدع ببعض العبارات التي كان يقولها بعض القادة والمسؤولين العرب“، الذين كانوا يقولونها ”على سبيل المجاملة“، عن الفترة العثمانية، مؤكداً أن أغلبهم يضيقون ذرعًا، عندما يسمعون اسم الدولة العثمانية“.

وكان عثمان كوروتُرك، النائب البرلماني عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، مبعوثاً خاصاً لتركيا في العراق خلال الفترة ما بين 2003-2005.

كما طالب الرئيس التركي السابق، عبد الله غول، بمراجعة السياسة الخارجية التركية، في منطقة الشرق الأوسط، في كلمة له، ألقاها، أمس، أمام الحاضرين، على مادة إفطار في إسطنبول، ”علينا أن نراجع سياستنا في الشرق الأوسط، أن نطور علاقاتنا بدول المنطقة، من مصر إلى ليبيا، وأن نصبح من جديد مصدر إلهام لشعوب منطقة الشرق الأوسط“.

وصدرت العديد من الآراء السياسية والدراسات، التي تناولت السياسة الخارجية التركية، حيث أكدت، بهات تانريفردي، الباحثة بمركز الدراسات الاستراتيجية الشرق الأوسطية في أنقرة، أن ”معارضة الانقلابات محور السياسة الخارجية لأنقرة، ولا توجد ثمة علامات عل تغيير وشيك لتلك العقيدة، التي حلت محل عقيدة سابقة أساسها، الحفاظ على روابط جيدة مع الدول الإقليمية، وهو ما يوضح أنه لن يكون هناك تغيير في الوضع الحالي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com