خطوط حمراء تعيق التوصل لاتفاق نووي مع طهران

خطوط حمراء تعيق التوصل لاتفاق نووي مع طهران

فيينا- كادت إيران والقوى العالمية الست أن تتوصل إلى اتفاق نووي بعيد الأمد ، ولكن عدد قليل من البنود محل الخلاف ذات صبغة سياسية مهمة حال دون انجاز الاتفاق.

وشبه مفاوضون غربيون الاتفاق المخطط له بمكعب روبيك للألغاز ثلاثي الأبعاد والذي لا يمكن أن تسبر غوره إلا بعد أن تضع كل قطعة في المكان المناسب.

ومن أبرز العقبات الرئيسية التي تواجه تحقيق الاتفاق الخلاف على موعد رفع العقوبات الغربية ضد إيران، حيث وعد الرئيس الإيراني المعتدل حسن روحاني الناخبين في عام 2013 بإنعاش الاقتصاد المترهل من خلال العمل على رفع العقوبات في أسرع وقت ممكن ، كجزء من صفقة نووية.

وتقول القوى الغربية الست إن ذلك لن يتم حتى تفي إيران بجميع التزاماتها النووية بموجب الاتفاق، وأن تتحقق وكالة الطاقة الذرية الدولية من هذه الخطوات .

وتكمن العقبة الثانية في موعد رفع حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على إيران حيث ترغب طهران في رفع هذا الحظر بعد وقت قصير من رفع العقوبات الاقتصادية، ولكن معظم القوى الست الكبرى تريد أن تبقي هذه العقوبات مفروضة على إيران لسنوات قادمة، نظرا لتورط إيران المباشر أو غير المباشر في الصراعات الشرق أوسطية المختلفة، بدءا مما يحدث في الأراضي الفلسطينية إلى اليمن وسورية.

وأخيرا وليس آخر العقبة الخاصة بموعد سماح إيران للوكالة بالقيام بعمليات التفتيش، فوكالة الطاقة الذرية ، مدعومة بالدول الست الكبرى تسعى منذ فترة طويلة إلى الوصول إلى المواقع العسكرية والنووية في إيران فضلا عن العلماء والوثائق ذات العلاقة من أجل تسليط الضوء على أبحاث الأسلحة النووية التي تردد إنها نفذت في الماضي.

ولكن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي كان  أعلن أن تفتيش المواقع العسكرية ”خط أحمر“ لا يمكن تجاوزه.

وعلى الرغم من هذا الإعلان، أوضح مسؤولون من وكالة الطاقة الذرية ومقرها فيينا وإيران أنه تم إحراز بعض التقدم خلال الأيام الماضية للخروج بخطة عمل من شأنها أن تسمح للوكالة باستكمال تحقيقاتها بحلول نهاية العام.

ومع ذلك، تؤكد الوكالة إن ”هناك حاجة إلى مزيد من العمل.“ رغم تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس، أكد فيها أن تقدما أحرز بشأن عدد من القضايا الشائكة

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com