الجيش الإسرائيلي يجري مناورات للدعم اللوجيستي

الجيش الإسرائيلي يجري مناورات للدعم اللوجيستي

المصدر: القدس المحتلة- من ربيع يحيى

يجري جيش الاحتلال الإسرائيلي حاليا مناورات واسعة للتدريب على عمليات الدعم اللوجيستي وإنزال معدات عسكرية ومؤنا محمولة جوا في مناطق يصفها بـ“عمق أراض العدو“، في إطار ما يقول أنها الاستعدادات للحرب القادمة في لبنان.

وتقول تقارير إسرائيلية إنه ”بعد مرور 9 سنوات على حرب لبنان الثانية، فإن الجيش الإسرائيلي يجري مناورات على عمليات في عمق أراضي العدو، وأنه يركز على مهام الدعم اللوجيستي وتعزيز القوات التي تعمل وراء الحدود بالعتاد العسكري والمؤن“.

ولفت تقرير لموقع (nrg) الإخباري الإسرائيلي إلى أن سلاح الجو وشعبة الدعم اللوجيستي وقوات من سلاح المشاة يقومون حاليا بالتدريب على عمليات إنزال معدات عسكرية للقوات التي تعمل داخل أراضي العدو، وأن المناورات تشهد نقل معدات محمولة جوا وإنزالها للقوات التي تعمل وراء الحدود، وأن هدف تلك المناورات هو رفع كفاءة عمليات الدعم اللوجيستي تحسبا لحرب لبنان الثالثة“.

ونقل الموقع عن قائد وحدة الشحن بسلاح الجو الإسرائيلي أنه منذ نهاية حرب لبنان الثانية عام 2006، يعمل الجيش على تطوير قدرات قواته البرية والتركيز على عمليات الإمداد والدعم اللوجيستي تحسبا لإندلاع حرب جديدة، قد تشمل مهام داخل الأراضي اللبنانية.

وتقوم طائرات نقل كبيرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بالمشاركة في المناورات، حيث تنقل معدات وتسقطها لقوات على الأرض عبر المظلات، كما تشمل الحمولة المعدات والأسلحة الشخصية والغذاء والأدوية.

وأشار الضابط الإسرائيلي، طبقا لما نقله الموقع، إلى أن تلك المناورة ”تأتي على أساس دروس حرب لبنان الثانية، وأنه على الرغم من مستوى الكفاءة المرتفع، ولكن لم تكن هناك تدريبات من هذا النوع، وأنه كان لابد من التركيز على تلك المهام، حيث يعني ترك القوات بدون إمدادات منقولة جوا أنهم لن يتمكنوا من مواصلة القتال“.

وشهدت الأسابيع الأخيرة مناورات على عمليات إنزال مماثلة على مستوى لواء المظليين، وفضلا عن المناورة الحالية، سوف يرفع الجيش الإسرائيلي من وتيرة التدريبات التي تتضمن عمليات إمداد خلف خطوط العدو (كما يصف)، ويزعم أن الفترة القادمة ستشمل تنفيذ مهام خارج الحدود الإسرائيلية، وأن القوات قد تضطر للبقاء لفترات طويلة في مناطق معادية، ما يتطلب إمدادات تنقل بهذه الطريق.

وبحسب الضابط الإسرائيلي، فإنه سيكون من الصعب إيصال الإمدادات للقوات المقاتلة في ساحات خارجية عبر البر، لذا فإن قيادات الجيش تركز على التدريبات المتعلقة بالتعزيزات المنقولة جوا، وأنه تم إستيعاب طائرة نقل كبيرة الحجم أطلق عليها إسم (شيمشون) تتميز بسعة تخزينية كبيرة، ودقة في إنزال المعدات قرب أهدافها.

كما نقل الموقع عن العميد بجيش الإحتلال رون إيلوز، ضابط الدعم اللوجيستي الأول قوله، إنه ”كلما مر الوقت تتضح مدى الحاجة لتنفيذ تدريبات من هذا النوع، وأنه يتم حاليا التركيز على تدريب القوات البرية وضباط سلاح الدعم اللوجيستي على القيام بعمليات معقدة وراء الحدود“.

وكانت مصادر إسرائيلية زعمت الأربعاء أن لواء الكوماندوز الجديد الذي أعلن عنه رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي جادي أيزنكوت، يستهدف العمل خارج الحدود الإسرائيلية، وأنه سينفذ مهام بعيدة المدى في المناطق التي يتركز فيها نفوذ التنظيمات الإرهابية.

وقال محللون إسرائيليون إن القرار الذي أصدره أيزنكوت، والذي يقضي بدمج عدد من الوحدات الخاصة تحت لواء كوماندوز واحد، يستهدف ”تنفيذ مهام هجومية ضد التنظيمات الإرهابية التي تشكل تهديدا مباشرا ضد إسرائيل، وأن هذا هو السبب وراء قرار رئيس الأركان إنشاء لواء كوماندوز متخصص، بقيادة العقيد دافيد زيني، والذي يضم أربع أذرع من القوات الخاصة بالجيش الإسرائيلي، تكمل بعضها البعض، بهدف تنفيذ مهام تحت غطاء من السرية وفي أشد الظروف القتالية تعقيدا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com