البرلمان التركي يجتمع اليوم لتشكيل ديوانه الرئاسي

البرلمان التركي يجتمع اليوم لتشكيل ديوانه الرئاسي

المصدر: اسطنبول - إرم

يجتمع البرلمان التركي، اليوم الثلاثاء، في مقره بالعاصمة أنقرة، لتحديد أعضاء ديوان رئاسة البرلمان، وتوزيع المهام بين اللجان المشكلة له.

وتكمن أهمية اجتماع اليوم في الاستحقاقات السياسية الهامة، التي ستترتب عليه، إذ يتعين على الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اختيار من يريد تكليفه، لتشكيل حكومة تركية جديدة، بعد تشكيل ديوان رئاسة البرلمان التركي، حسبما ينص عليه الدستور التركي الحالي.

وكان رئيس البرلمان التركي الجديد عصمت يلماز، قد وجه دعوة إلى كافة الكتل المشكلة للبرلمان لهذا الاجتماع، كما دعا الهيئة الاستشارية للبرلمان التركي للاجتماع ظهر اليوم أيضاً.

وسيجتمع رئيس البرلمان مع ممثلي الكتل البرلماني لكل من حزب العدالة والتنمية، وحزب الشعب الجمهوري، وحزب الحركة القومية، وحزب الشعوب الديمقراطي. وسيتم اختيار أصغر نائبين في البرلمان التركي، لمرافقة يلماز، في الجمعية العامة للبرلمان، التي ستترأس الاجتماع.

ولن تتم مناقشة قضايا أخرى في البرلمان التركي في اجتماع اليوم، أما أسماء الأعضاء المختارين لديوان الرئاسة في البرلمان، فسيتم الإعلان عنها يوم الخميس القادم.

والمرجح أن تتم إعادة تكليف، رئيس الوزراء التركي الحالي، “أحمد داود أوغلو”، لتشكيل الحكومة، كونه يرأس حزب العدالة والتنمية، الذي حصل على أعلى من أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية، التي أجريت في 07/06/2014، وخسر فيها أغلبيته البرلمانية، التي كانت تمكنه من تشكيل الحكومة منفرداً.

وقال رئيس الوزراء التركي، في لقاء تلفزيوني، أجرته معه قناة ”كونت تي في“ (Kontv) التركية، أول أمس، أن حزب العدالة والتنمية، الذي يرأسه، سيلتقي الأحزاب الثلاثة الأخرى، الممثلة في البرلمان، ضمن جهود تشكيل حكومة تركية جديدة، إلا أنه من المحتمل أن يبدأ مع اثنين منهما، مفاوضات غير مشروطة لتشكيل حكومة ائتلافية.

  وأضاف داوود أوغلو، أن هناك مناخاً سياسياً جديداً تشكل، ”يدفع للاختيار بين حزب الشعب الجمهوري، وحزب الحركة القومية“، الأمر الذي فهم منه استبعاد إمكانية تشكيل حكومة إئتلافية بين حزب العدالة والتنمية، وحزب الشعوب الديمقراطي، الذي رفض رئيسه، صلاح الدين ديمرطاش“، في أكثر من مناسبة، تشكيل حكومة إئتلافية مع حزب العدالة والتنمية الحاكم.

  يذكر أن رئيس البرلمان الجديد، عصمت يلماز، فاز بالجولة الرابعة والأخيرة من انتخابات رئاسة البرلمان، الأربعاء الماضي، بإحرازه 258 صوتاً، متقدماً على مرشح حزب الشهب الجمهوري ”دينيز بايكال“ الذي نال 182 صوتاً.

  وبفوزه احتفظ حزب العدالة والتنمية بهذا المنصب للمرة الخامسة على التوالي، وذلك منذ عام 2002، حيث تتابع كل من ”بولنت أرينج“، و“كوكصال طوبتان“، و“محمد علي شاهين“، و“جيل جيجك“ على هذا المنصب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com