الجيش الإسرائيلي يدمج وحداته الخاصة بلواء كوماندوز

الجيش الإسرائيلي يدمج وحداته الخاصة بلواء كوماندوز

المصدر: القدس المحتلة- من ربيع يحيى

قرر رئيس هيئة أركان جيش الإحتلال الإسرائيلي جادي أيزنكوت دمج عدد من الوحدات الخاصة تحت لواء كوماندوز واحد، في إطار خطة تقول التقارير الإسرائيلية إن هدفها مكافحة التنظيمات الإرهابية.

وأشارت مصادر صحفية إسرائيلية الإثنين إلى أن قرار دمج الوحدات الخاصة تحت لواء واحد تأتي في إطار خطة جديدة تم التصديق عليها لمواجهة التنظيمات الإرهابية التي تتبع أسلوب حرب العصابات، وأن تلك الخطة من شأنها أن تحسن من قدرات الجيش الإسرائيلي بشأن كيفية التعامل تلك التنظيمات.

كما صادق رئيس هيئة أركان جيش الإحتلال الإسرائيلي على سلسلة من التعيينات الجديدة والتي يعتبر أبرزها تعيين العقيد عوفير فينتر، والذي كان يتولى منصب قائد لواء النخبة ”جفعاتي“، في منصب رئاسة أركان القيادة المركزية بعد ترقيته إلى رتبة العميد.

ولفت تقرير نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة ”هأرتس“ الإثنين إلى أن مسألة دمج الوحدات الخاصة بالجيش الإسرائيلي تحت لواء واحد كانت طرحت للنقاش بشكل متقطع منذ عقود وأنه لم يكن من الممكن وقتها إتخاذ قرار في هذا الشأن.

وأشار التقرير إلى أن رئيس الأركان أيزنكوت حدد أن اللواء الجديد سيضم أربع وحدات خاصة، هي وحدة مجلان ووحدة المستعربين (دوفديفان) ووحد ”إيجوز“ التابعة للواء النخبة ”جولاني“ وسرب ريمون المتخصص في القتال في الساحات الصحراوية والذي يخضع اليوم للواء جفعاتي على أن يخضع اللواء الجديد لإمرة (الفرقة 98) التي تضم اليوم لواء المظليين النظامي، فضلا عن لوائين للمظليين على قوة الإحتياط.

وأصدر المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي بيانا، جاء فيه أن ”هدف تشكيل اللواء الجديد هو تحسين قدرات العمل المشترك في حالات الطوارئ، وتعزيز سلاح المشاة والقوات الخاصة والألوية التي تشكل العمود الفقري للجيش“.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع (هأرتس) فإن ذروة النقاش الخاص بدمج تلك الوحدات كانت في أعقاب حرب لبنان الثانية عام 2006، ”حين تبين أن ثمة ثغرات كبيرة في مدى جاهزية الجيش الإسرائيلي بشأن مسألة حروب العصابات، وهو الأسلوب الذي تتبعه منظمة حزب الله اللبنانية“.

وخلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة ”الجرف الصامد“ صيف 2014 طرح الموضوع مجددا، حيث طالب خبراء عسكريون إسرائيليون بضرورة تطوير أساليب القتال لمواجهة التنظيمات الإرهابية.

وتشمل التعيينات الجديدة التي صدق عليها رئيس أركان جيش الإحتلال، وتتطلب حاليا تصديق وزير الدفاع موشي يعلون، تعيين العقيد عوفير فينتر، في منصب رئاسة أركان القيادة المركزية. وكان فينتر قد قاد لواء ”جفعاتي“ خلال العدوان على قطاع غزة العام الماضي، وإرتبط إسمه بعدد من القضايا المثيرة للجدل، من بينها تسريب التعليمات التي أرسلها إلى الجنود خلال العدوان، وإقالته لأحد الضباط الكبار على خلفية قضية تحرش جنسي، على أن يتولى مهام منصبه الجديد العام القادم، بعد أن يخضع لدورة تدريبية متقدمة في كلية الأمن القومي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com