في جمعة الإرهاب.. الدماء تلطخ شوارع الكويت وتونس وفرنسا

في جمعة الإرهاب.. الدماء تلطخ شوارع الكويت وتونس وفرنسا

تونس- إنه يوم الإرهاب: ففي غضون ساعات قليلة أودت الهجمات الإرهابية في ثلاث دول بحياة اكثر من ستين شخصا. وفي تونس كان ثمة مصطافون ألمان من بين الضحايا. وفي كل مكان يشار إلى خلفيات إسلامية لهذه الهجمات.

لقد قتلت الهجمات الوحشية الثلاث في كل من تونس والكويت وفرنسا  الجمعة العشرات من البشر، وفي مصيف سوسة وحده، تلك المدينة الهاجعة على الشاطئ التونسي للبحر المتوسط، أدى الهجوم الذي يعتقد أن اثنين من الإسلاميين المتشددين قاما به إلى مقتل ما لا يقل عن 39 شخصا.

وفي الكويت فجر شخص نفسه في هجوم انتحاري بالقرب من مسجد للشيعة أثناء صلاة الجمعة فقتل ما لا يقل عن 27شخصا و227 مصابا ، كما هز حادث قتل وحشي أرجاء فرنسا: فقد اكتشفت جثة مقطوعة الرأس بعد عملية الهجوم على مصنع لإنتاج الغازات الصناعية بالقرب من مدينة ليون. وألقت السلطات القبض على رجل في الخامسة والثلاثين يشتبه في صلته بجماعات إسلامية راديكالية.

ولم يتضح ما إذا كانت هذه الهجمات يرتبط بعضها ببعض، غير أنها جميعا ذات خلفيات إسلامية متشددة. ويصادف يوم الثلاثاء المقبل الذكرى السنوية الأولى لإعلان تنظيم الدولة الإسلامي الإرهابي الخلافة. ويشن التنظيم هجمات على ما أسماه ”الأعداء“ طيلة شهر رمضان الجاري.

تونس

تقول وزارة الداخلية التونسية إن الهجوم الذي تعرض له فندق ”إمبريال مرحبا“ في سوسة التي تقع على بعد 120 كيلومترا من العاصمة تونس قام به اثنان من الإرهابيين.

وقال شهود عيان إن الهجوم بدأ على شاطئ مكتظ بالرواد حيث قام الرجلان بإطلاق الرصاص بصورة وحشية في جميع الاتجاهات.

تمكنت سلطات الأمن من قتل أحد المهاجمين، بينما ألقت القبض على الثاني.

وأدى الهجوم أيضا إلى مقتل 39 شخصا واصابة عشرات اخرين .

تقول وزارة الصحة التونسية إن من بين الضحايا ألمان وبريطانيون وبلجيكيون، بينما قالت وزارة الخارجية الألمانية إن السفارة تعمل ”بأقصى طاقتها“ لاستجلاء الامر.

وقالت شركة ”توي“ السياحية إن عدد السياح الألمان في سوسة حاليا 260 شخصا، لكن على المرء أن يتوقع مع الأسف وجود زبائن لشركة ”توي“ بين الضحايا.

فرنسا

بعد ما يقرب من ستة أشهر على هجمات باريس هز الهجوم الانتحاري الإسلامي فرنسا أمس من جديد، فقد كشفت السلطات عن وجود علامات بالخط العربي على جثة الرجل الذي قطعت رقبته. لقد علق الجاني الرأس على سور مقر الشركة الذي يفصلها عن منطقة سان كونتين فالافير المحيطة.

وقال شهود عيان إن رايتين سوداوين للجماعات المتشددة علقتا بالقرب من رأس الرجل، وأسفر الهجوم أيضا عن جرح شخصين.

تمكنت السلطات من القاء القبض على على ياسين صالحي الذي لفت الأنظار باتجاهاته الراديكالية منذ عام .2006

وتقول تقارير إعلامية إن السلطات ألقت القبض على عدد آخر من الأشخاص من بينهم زوجة المشتبه فيه، مشيرة إلى أن الضحية هو رئيس الجاني الذي من المتوقع أن يكون قتله وقطع رقبته قبل أن يتوجه الى المصنع. وربما كان هدف الجاني تفجير المصنع باسره.

وناشد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أبناء وطنه بالتماسك رغم الهجمات الإرهابية الجديدة.

الكويت 

أما الكويت العاصمة فقد شهدت وفقا لوكالة الأنباء الوطنية ”كونا“ تفجيرا قام به انتحاري أثناء صلاة الجمعة في مسجد الإمام الصادق. أدى الهجوم إلى مقتل27 شخصا واصابة 227 اخرين من المصلين على وجه التقريب.

ويتداول في شبكة الإنترنت أن تنظيم الدولة تبنى المسؤولية عن الهجوم.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في رد فعله على تلك الهجمات بتقديم المسؤولين عن هذه ”الأعمال البشعة“ إلى المساءلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com