إسرائيل تربط مصادقتها على حظر التجارب النووية باعتراف إيران بها

إسرائيل تربط مصادقتها على حظر التجارب النووية باعتراف إيران بها

تل أبيب – قالت مسؤولة إسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل تريد اعترافا إيرانيا بها قبل أن تصادق على حظر لإجراء التجارب النووية. جاء ذلك في نقاش عام بشأن رفع علاقة إسرائيل بالمعاهدة من التوقيع إلى المصادقة.

وتتمتع معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية التي تم بحثها في التسعينيات بتأييد عالمي واسع، ولكن ينبغي أن توقع عليها ثمان دول إضافية بينها إسرائيل وإيران ومصر والولايات المتحدة كي تدخل حيز التنفيذ.

وسمح توقيع إسرائيل على المعاهدة لها بالمشاركة في مراقبة عمليات الحد من الانتشار والتدريبات. وبعض هذه الأنشطة شمل مندوبين من دول معادية. يأتي ذلك بينما تقاوم إسرائيل الضغوط الأجنبية كي تفتح ترسانتها النووية التي تدور حولها الشبهات.

وقالت ميراف زافاري أوديز، سفيرة إسرائيل لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كلمة أمام معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب: ”إن معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية هي معاهدة تعتزم إسرائيل المصادقة عليها. وستفعل ذلك حينما يصير الوقت مناسبا.. حينما يتم الأخذ باعتبارات معينة.“

وبين العقبات التي عددتها أوديز أن ”إيران لا تعترف بإسرائيل وليست مستعدة للقبول بأن إسرائيل تنتمي إلى مجموعتها الجغرافية الطبيعية.. كيف يمكن توقع أن ينضم أي بلد إلى ترتيب خاص بالحد من التسلح مع بلد (آخر) لا يعترف حتى بحقه في الوجود؟“.

والعداء الأيديولوجي الإيراني لإسرائيل هو من بين العوامل التي تدفع القوى العالمية لتلجيم برنامج إيران النووي المتنازع عليه. ويعمل المفاوضون من أجل الوفاء بموعد نهائي في 30 يونيو/ حزيران للتوصل لاتفاق تتخلى بموجبه إيران عن مشاريع فيها إمكانية صنع قنابل مقابل تخفيف العقوبات.

وقال لاسينا زيربو، السكرتير التنفيذي للجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، في إبريل/ نيسان، إن إيران يمكنها أن تثبت مصداقيتها من خلال المصادقة على المعاهدة.

ولكنه قال لرويترز ”إن أسلوب (إيران) هو أن النهج الدبلوماسي يسير خطوة بخطوة.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com