الفلبين تسدل الستار على تمرد إسلامي استمر 68 عاما

الفلبين تسدل الستار على تمرد إسلامي استمر 68 عاما

زامبوانجا (الفلبين)- ألقت ”جبهة تحرير مورو“ الإسلامية، اليوم الثلاثاء، أسلحتها رسميا خلال احتفالية أقيمت في منطقة ”مينداناو“ جنوب الفلبين، شارك فيها رئيس البلاد، بنيغنو آكينو، وزعيم الجبهة، الحاج مراد إبراهيم، ليسدل بذلك الستار على صراع امتد منذ سبعينات القرن الماضي.

وقال ”آكينو“ في كلمة له خلال المراسم: ”إننا نعيش لحظات تاريخية، فالحديث عن إلقاء مجموعة كانت تتصارع مع الحكومة، أسلحتها، كان قبل أعوام ضرباً من الخيال، إلا أن إخوتنا في جبهة مورو تعهدوا بالتخلي عن السلاح طواعية“.

وسلمت ”جبهة مورو“ أسلحتها إلى هيئة مستقلة يترأسها سفير تركيا، في العاصمة الفلبينية، مانيلا، حيدر بيرك.

وتعهدت الجبهة في 27 آذار/ مارس 2014، بموجب اتفاق مع الحكومة، بإلقاء السلاح مقابل إقامة منطقة حكم ذاتي، في جزيرة مينداناو ذات الغالبية المسلمة، جنوب الفلبين.

ويعتبر المسلمون الفلبينيون البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة، المنطقة الجنوبية من الفلبين، بمثابة أرض تاريخية لهم، وقد أسفر الصراع  مع مانيلا عن سقوط 150 ألف قتيل، ونزوح مئات آلاف آخرين، غير أن حدة أعمال العنف تراجعت منذ التوقيع على وقف إطلاق النار عام 2003.

وكانت الحكومة الفلبينية و“جبهة تحرير مورو“ الإسلامية وقعتا اتفاقاً إطارياً في 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2012، لإحلال سلام دائم في جزيرة ”مينداناو“، ومن المتوقع أن يجري بموجب الاتفاق تغيير اسم الجزيرة إلى ”بانغسامورو“، وإعلانها منطقة حكم ذاتي بحلول عام 2016.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com