البشمركة تدمر قنبلة كيماوية صنعها داعش ‎في مخمور

البشمركة تدمر قنبلة كيماوية صنعها داعش ‎في مخمور

المصدر: دمشق - إرم

أكدت مصادر إعلامية كردية اليوم الاثنين، أن قوات البشمركة (جيش إقليم شمال العراق) اكتشفت ودمرت قنبلة كيماوية في مدينة مخمور، على بعد 50 كيلومتراً من جنوب غرب إربيل العراقية، يوم السبت الماضي.

ولفت تقرير لموقع ”باس نيوز“ الكردي، إلى أن القنبلة زرعها عناصر من داعش الإرهابي، في حين أوضح المتحدث باسم البشمركة أن ”اكتشاف هذه القنبلة يؤكد الأنباء التي وردت سابقاً عن استخدام التنظيم للأسلحة الكيماوية ضدنا“.

وقال المتحدث العسكري للقوات المتمركز في مخمور أحمد أنور إن ”مقاتلي داعش تركوا القنبلة أثناء فرارهم من ساحة المعركة“، موضحاً أن القنبلة ”تم تدميرها بشكل آمن بمساعدة خبراء مختصين بالأسلحة الكيماوية في التحالف الدولي ضد داعش“. ويعتقد أنور أن القنبلة كانت تحوي غاز الكلور.

وحذرت وزيرة خارجية استراليا، جوليا بيشوب، من استخدام مقاتلي ”داعش“ غاز الكلور كسلاح وتجنيدهم تقنيين على درجة عالية من التدريب في محاولة جادة لصنع أسلحة كيماوية.

وقالت بيشوب في كلمة أمام منتدى دولي نشرتها وكالات أنباء عالمية السبت، إن ”استخدام داعش للكلور وتجنيدها محترفين مدربين تقنياً بشكل عال بما في ذلك من الغرب يكشف عن جهود أكثر خطورة بكثير في مجال صنع أسلحة كيماوية“.

وأوضحت أنه ”من المرجح أن يكون لدى ”داعش“ ضمن عشرات الآلاف من مجنديها الخبرة التقنية اللازمة لصقل مواد أولية وبناء أسلحة كيماوية“.

ويُشار إلى أن غاز الكلور عنصر كيميائي من الهالوجينات، وهو غاز لونه أصفر مخضر، وأكثر كثافة من الهواء بمرة ونصف، وله رائحة كريهة، كما أنه سام للغاية، إضافة إلى أنه عامل مؤكسد قوي، مبيض للأقمشة وما إلى ذلك.

ويسبب الكلور في حالته الغازية، تهيج في الجهاز التنفسي خاصة للأطفال وكبار السن، أما في حالته السائلة فإنه يسبب حروق جلدية.

كما يعد غاز الكلور من أول الغازات السامة التي استعملت كسلاح في الحرب العالمية الأولى، وقد تم اكتشافه عام 1774 عن طريق كارل وليهلم شيلي، الذي ظن بطريق الخطأ أنه يحتوي على الأوكسجين، وتم إطلاق تسمية الكلور عام 1810 بواسطة همفري دايفي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com