كرديات يحملن السلاح نحو عاصمة ”الدولة الإسلامية“

كرديات يحملن السلاح نحو عاصمة ”الدولة الإسلامية“

المصدر: إرم- من منى مصلح

تحمل الجندية الكردية نوجان (27 عاما) السلاح في مواجهة تنظيم داعش، في المناطق التي يستهدفها التنظيم المتطرف، وتسعى إلى أن تكون منطلقا جديدا لعملياته، لا سيما بعد مقتل عدد كبير من الجنود الأكراد.

الهدف من خروج النساء إلى الجبهة للقتال، حماية أنفسهن من الجرائم الوحشية التي يرتكبها التنظيم، المعروف عنه القيام بعمليات اغتصاب ضد النساء، وفق نوجان ”التي تحارب هذا الفكر الظلامي منذ 4 سنوات“، على حد تعبيرها.

Armed Kurdish female fighters from People's Protection Units (YPG) talk to each other in the Assyrian village of Tel Nasri

وتتابع نوجان: ”ننفذ غارات جوية وقتالا بريا لمواجهة التطرف“، وتشير الفتاة الكردية إلى أن ”عددا كبيرا من الجنود الأكراد قتلوا وأصيبوا، وعلى المرأة الكردية أن تقف إلى جانب الرجل في مواجهة هذا الإجرام بحقنا“.

Kurdish female fighters from the People's Protection Units (YPG) weave together ribbons, bearing the colours of the YPG flag, in the Assyrian village of Tel Nasri

وتقول القوات الكردية إنها ”تسعى إلى التقدم نحو منطقة تل الأبيض الاستراتيجية التي تقع في النهاية الشمالية لطريق يفضي مباشرة إلى مدينة الرقة التي تشكل عاصمة التنظيم المتطرف في سوريا“.

وباتت تل الأبيض تحت تهديد تحرك عسكري مزدوج من جانب الأكراد الذين يتقدمون من الشرق والغرب، وفق ما قالت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية.

ونقلت الصحيفة عن سيهانوك ديبو، وهو مسؤول بحزب الاتحاد الديمقراطي الحاكم في منطقة روج آفا التي أعلنها الأكراد منطقة حكم ذاتي، قوله إن ”تل أبيض تمثل الهدف العسكري المقبل للأكراد“.

Foreign fighters loyal to the Kurdish People's Protection Units (YPG) pose as they sit with weapons on a pickup truck in Tel Tamr town

وزاد: ”نأمل أن نحررها قريبا، وإذا حدث ذلك فسيكون ضربة خطيرة لتنظيم داعش وإلى تركيا التي ستجد المزيد من المناطق على حدودها الجنوبية تحت سيطرة الأكراد.“

بيد أن ديبو توقع أن يسعى التنظيم ومجموعات أخرى مثل جبهة النصرة من أجل السيطرة على أجزاء من حلب لا تزال تحت سيطرة القوات التابعة للرئيس السوري بشار الأسد، التي تواجهة عمليات انحسار يومية.

Female YPG fighters walk at silos of Aliya village

ووجه ديبو اتهامات لاذعة إلى تركيا بأنها من يقف خلف التنظيم، الذي يرى أن ”الأكراد السوريون اليوم القوة العسكرية الوحيدة التي ستهزمه“.

وتابع: ”أعتقد أن هدف داعش القادم سيكون دير الزور (وهي عاصمة الإقليم على نهر الفرات الذي أقيم جزئيا من قبل القوات الحكومية السورية) لأن الناس في المدينة هم من العرب المسلمين السُنة والقبائل، وبالتالي فإن تنظيم داعش سيحصل على الدعم هناك“.

Wider Image: Kurdish Women Battle Islamic State

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com