إسرائيل.. خطط أمنية جديدة في المناطق الجنوبية

إسرائيل.. خطط أمنية جديدة في المناطق الجنوبية

المصدر: القدس المحتلة- من ربيع يحيى

صرحت مصادر إسرائيلية الجمعة أن المناطق الحدودية مع مصر وقطاع غزة تشهد في هذه الأيام إجراءات أمنية جديدة، تتعلق بالسياج الحدودي الفاصل بين مصر وإسرائيل، فضلا عن إقرار خطة جديدة لإخلاء جميع مستوطنات محيط قطع غزة حال إندلاع مواجهات جديدة مع حركة حماس الفلسطينية.

وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ برنامج لتعزيز الإجراءات الأمنية، من خلال تعزيز السياج الحدودي الفاصل بينها وبين شبه جزيرة سيناء بنظم إلكترونية متطورة.

وتشارك شركات إسرائيلية في مناقصة طرحتها الحكومة بشأن تعزيز فاعليات الإجراءات الأمنية على السياج الحدودي، وتحويله إلى ما وصفته وسائل الإعلام العبرية بـ“الجدار الأمني الذكي“ والذي يمتد لمسافة 220 كيلومترا.

وتعتزم إسرائيل تركيب أجهزة إلكترونية وأنظمة استشعار جديدة، وتعمل على إحداث تكامل بين المهام الأمنية المتدفقة على إمتداد السياج.

وقالت مجلة الدفاع الإسرائيلية أن شركة (ماجال) المتخصصة في الحلول الدفاعية الشاملة، تشارك في المناقصة التي طرحتها الحكومة لتطوير السياج الحدودي، وأنها عرضت نظام كشف مبكر يتناسب مع تلك المنطقة، ويهدف إلى منع المتسللين.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر بجيش الإحتلال، أنه تم إقرار خطة جديدة لإخلاء جميع المستوطنات الواقعة في نطاق 7 كيلومترات من قطاع غزة، حال إندلاع مواجهات جديدة مع حركة حماس. مضيفة أن خطة الإخلاء ستتم بناء على خرائط تم إعدادها، بحيث يعلم جميع المستوطنين المنطقة التي سيتوجهون إليها، بمجرد صدور التعليمات بذلك.

وأفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية الجمعة أنه بعد عشرة أشهر على نهاية عملية ”الجرف الصامد“ دخلت خطة الإخلاء الجديدة مراحلها النهائية، وأنه تقرر إخلاء جميع المستوطنات حال إندلعت حرب جديدة. وأطلق الإحتلال على الخطة الجديدة مصطلح (المسافة الآمنة).

وتشمل الخطة على إخلاء المستوطنات في المناطق التي تحددها الخرائط، إلى مناطق معدة لإستيعاب جميع سكان تلك المستوطنات، على أن يصدر قرار الإخلاء وقت الحرب من المستوى السياسي، بناء على توصيات من الجيش، الذي سيتولى تنفيذ عمليات الإخلاء وقت الحرب.

وقدر مراقبون أن الهدف من تلك الخطة هو تجنب بث مشاهد الحافلات التي تنقل المستوطنين خلال العمليات العسكرية، والتي تتسبب في إنهيار معنويات المواطنين، حيث شهدت عملية ”الجرف الصامد“ نقل المستوطنين إلى مناطق ساحلية شمالي إسرائيل أو إلى مخيمات في الجنوب بهذه الطريقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com