الرئيس الايطالي: أزمة ليبيا تُحل بالحوار لا السلاح

الرئيس الايطالي: أزمة ليبيا تُحل بالحوار لا السلاح

تونس ـ أكد الرئيس الإيطالي، سرجيو ماتاريلا اليوم الاثنين، أن ”حل الأزمة الليبية سياسي لا يمر عن طريق السلاح لكي يصل البلد إلى حكومة وحدة وطنية تؤسس لمؤسسات الدولة“.

وأعرب  سرجيو، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي، الباجي قايد السبسي، في قصر قرطاج بالعاصمة التونسية، عن أمله في أن تجد دول الجوار الليبي، والاتحاد الأوروبي، ومجلس الأمن الدولي، ”وسائل ناجعة لمساعدة ليبيا على الخروج من محنتها الحالية“، مشيرا إلى أنه تم التوصل خلال اللقاء مع نظيره التونسي إلى ”قناعة مشتركة تتمثل في ضرورة مساعدة ليبيا التي تتخبط في حرب، وأن الحل هناك سياسي ولا يمر عن طريق السلاح، للوصول إلى حكومة وحدة وطنية تؤسس لمؤسسات الدولة“.

وقال الرئيس الإيطالي، إن الهدف الأول من زيارته الرسمية إلى تونس هو ”التّعبير عن التعاضد والصداقة تجاه هذا البلد ودعمه في مساره الديمقراطي الذي يمر به“، معتبراً أن تونس ”نقطة مرجعية في المنطقة ولذلك يجب دعم تعاونها مع الإتحاد الأوروبي“، موضحا أن بلاده ”متصلة ومرتبطة مع تونس، ويوجد ميثاق حضارة بين البلدين من أجل القضاء على الإرهاب“، بحسب قوله.

وكانت البعثة الأممية في ليبيا، والراعية للحوار الليبي، طرحت في مارس/ آذار الماضي، مسودة مقترحة لتجاوز الأزمة تتضمن عدة من النقاط و أهم 3 نقاط بها ، الأول: حكومة وحدة وطنية توافقية، ومجلس رئاسي من شخصيات مستقلة، والثاني: اعتبار مجلس النواب (في طبرق) الهيئة التشريعية ويمثل جميع الليبيين، والثالث: تأسيس مجلس أعلى للدولة، ومؤسسة حكومية، وهيئة صياغة الدستور، ومجلس الأمن قومي، ومجلس البلديات.

وبعد تسلم الأطراف المتنازعة تلك المسودة أعلن مجلس طبرق، قبوله المبدئي بها بعد أن أجرت اللجنة التشريعية لديه تعديلات عليها، فيما رفضها المؤتمر الوطني العام المنعقد في طرابلس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com